قال مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية إن "الاعتداءات على المسجد الاقصى و محاولات فرض تقسيم زماني و مكاني فيه ليست سوى واحدة من حلقات نظام التمييز العنصري الشامل الذي أنشأته اسرائيل على ارض الواقع بعد سبعة و ستين عاما على تهجير الجزء الاكبر من الشعب الفلسطيني و ثمانية و أربعين عاما من الاحتلال."
واضاف البرغوثي ان "منظومة التمييز العنصري تشمل الاستيطان و المستوطنات و مصادرة الاراضي و الحواجز و جدار الفصل العنصري و القوانين العسكرية و فرض قانونين مختلفين واحد للاسرائيليين و آخر للفلسطينيين. كما انها تشمل الحصار الشامل على قطاع غزة ومنع 95% من الفلسطينيين من الوصول للقدس وتقييد حرية حركتهم و تنقلهم حتى بين اجزاء الاراضي المحتلة."
و تشمل كذلك الاستيلاء على مياه الفلسطينيين و معظم اراضيهم و فرض الاسعار و منظومة الضرائب الاسرائيلية فيما يشعل نيران غلاء الاسعار على الفلسطينيين الذين يدفعوا نفس مما يدفعه الاسرائيليين مع ان دخل الاسرائيليين اكبر من دخل الفلسطينيين بسبعة و عشرين مرة.
و قال البرغوثي إن "الامر يتجاوز حدود المعقول عندما نعرف أن الفلسطينيين في المعدل ضعف ما يدفعه الاسرائيليون ثمنا للماء و الكهرباء ,ان اسعار العلاج في المستشفيات الاسرائيلية للفلسطينيين قد تصل الى اربعة اضعاف مثيلتها بالنسبة للاسرائيليين.
وقال البرغوثي ان" تغيير هذا الوضع و تحقيق الحرية للفلسطينيين يتطلب السعي لاسقاط نظام التمييز العنصري برمته و الا فان اسرائيل ستواصل عبر الاتفاقات الجزئية و الانتقالية كسب الوقت لتكريس منظومة التمييز العنصري و مواصلة استعباد الفلسطينينن من خلالها. "
