أفرجت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن المسعف المقدسي كامل ادكيدك بعد توقيفه لمدة يومين بكفالة نقدية بقيمة 1000 شيكل، بحجة انه لم يسعف جندي إسرائيلي باحداث الأقصى الأخيرة.
أفاد المسعف كامل ادكيدك الذي يعمل في نجمة "داود الحمراء" في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" بانه اثناء "وقفة عرفة" يوم الاربعاء الماضي اوقفه جنود الاحتلال اثناء تجهيزه لتحضيرات عيد الاضحى في شارع صلاح الدين وتم اقتياده لنقطة الشرطة في المكان.
وأوضح ادكيدك بان التحقيق كان يدور معه حول عمله، وعن الاحداث الاخيرة في المسجد الاقصى المبارك وعن الاسباب التي منعته من القيام بواجبه الانساني لأحد جنود الاحتلال الذي اصيب خلال المواجهات .
وبين، بانه في تلك اللحظة كان يرتدي زي الاسعاف التابع للاغاثة الطبية الفلسطينية وليس لنجمة داود الحمراء، مشيرا الى انه تم التقاط له صورة عبر جهاز خلوي من جهة مجهولة ، وبدأ الاستياء والغضب على وجه المحقق متطرقاً الى القيام بالعمل الانساني حتى لو كان لشخص من غير ديانته.
وقال المسعف المقدسي، انه "بعد عدة ساعات من التحقيق تم الافراج عنه بعد تسليمه أمر استدعاء لقسم التحقيق في القشلة في اول ايام عيد الاضحى أمس الخميس واثناء توجهه تفاجئ بانه معتقل على ذمة التحقيق."
وأضاف بانه " تم نقله بعد ذلك لمركز التحقيق في المسكوبية بالقدس الغربية وبدأ التحقيق معه يوم الجمعة مرةى أخرى عن عمله وواجبه كمسعف لتقديم العلاج لاي مصاب كان في الحدث وعدم التخلي عنه كما حصل في المسجد الاقصى المبارك (..) لينتهي التحقيق بالافراج بكفالة مالية مدفوعة بقيمة 1000 شيكل.
وقال المسعف ادكيدك، بان "الاحتلال يلاحق ابناء شعبنا المقدسي دون ابداء الاسباب علماً انه في احداث الاقصى المبارك كان ضمن طاقم اسعاف الاغاثة الطبية الفلسطينية وليس نجمة داوود الحمراء وان من واجبه ان يحافظ على شعار الزي الذي يرتديه بتقديم العلاج للمصابين من كبار السن الذين اصيبوا باصابات مختلفة جراء اطلاق قنابل الصوت واستخدام الرصاص المطاطي صوبهم."
