اعتقال خلية مقدسية قتلت مستوطن

زعمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أنها اعتقلت أربعة شبان مقدسيين من قرية صور باهر في القدس المحتلة، للاشباه بقتلهم مستوطنا يهودي وجرح اخرين.

ونقلت إذاعة العبرية عن الشرطة إنه تم اعتقال الشبان الأربعة - تتراوح أعمارهم بين (16-19)- للاشتباه بهم بـ"رشق حجارة، وقتل المستوطن الكسندير ليفلوفيتش وجرح  مستوطنتين أخريتين أثناء عبور مركبتهم الشارع الرئيسي في حي "ارمون هنتسيف" الاستيطاني، قبل حوالي اسبوعين ".

وادعت أن الشبان الأربعة هم: محمد صلاح محمد أبو كف من مواليد عام 1997، ووليد فراس مصطفى الأطرش - من مواليد عام 1997، وعبد محمود عبد ربه دويات - من مواليد عام 1996، وقاصر رابع الذي تم فرض أمر حظر نشر على تفاصيل هويته.

وأشارت شرطة الاحتلال، بحسب الإذاعة، إلى أن التحقيق مع الشبان مستمر من قبل جهاز  الامن العام الإسرائيلي "الشاباك "

وذكرت بان النيابة العامة ستقدم قريبا لوائح اتهام ضد المقدسيين الأربعة بعد اعترافهم بارتكاب الهجوم واعادوا تمثيل وقائعه.

وما أن أعلن عن اعتقال الشبان الاربعة، تعالت الاصوات الاسرائيلية الرسمية التي تطالب بـ "إعدامهم".

ودعا وزير الزراعة اليميني المتطرف اوري اريئيل الى تطبيق عقوبة "الإعدام" باعتبارها "أفضل عقوبة رادعة" لمن وصفهم بـ "القتلة"، مشيدا بدور جهاز "الشاباك" في اعتقالهم .

بدوره، قال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض أفغيدور ليبرمان، إنه يتوجب على المحكمة التي سيمثل امامها المتهمين إصدار حكم "الإعدام" بحقهم، مشددا على أهمية "قوة الردع" وتطبيق حكم الإعدام بحق من يتسبب بقتل إسرائيليين.

كما دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يتسحاق هيرتسوغ، إلى إنفاذ القانون وتطبيقه بالكامل ضد من وصفهم بـ "الإرهابيين القتلة"، مؤكدا ان من شأن ذلك أن يشكل رادعا ودرسا لكل من يرمي حجر أو زجاجة حارقة، على حد قوله.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -