طالب الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، اليوم الاثنين، بعقد قمة عربية طارئة وعاجلة، لبحث الانتهاكات الإسرائيلية اليومية بحق مدينة القدس المحتلة، والمسجد الأقصى المبارك.
وقال الصالحي في اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، :" يجب أن يتحمل العرب بشكل جدي مسؤولياتهم اتجاه الأقصى، والقمة العاجلة يجب أن تضم مصر والسعودية والمغرب والأردن، بالإضافة إلى فلسطين، وأن يخرجوا بموقف عربي جماعي"، مؤكداً أن مجابهة الممارسات الإسرائيلية تتطلب موقفاً، عربياً وإسلامياً، ودولياً، حازماً.
ويعيش المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الصباح الباكر حالة من التوتر الشديد، عقب اقتحامه من قبل مجموعة من المستوطنين المتطرفين، من جهة باب المغاربة بحماية قوات الاحتلال. وتأتي هذه الاقتحامات بمناسبة عيد العرش اليهودي، كما تصادف الذكرى الخامسة عشرة لاندلاع انتفاضة الأقصى.
وقالت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن نحو 150 جنديا اقتحموا المسجد، وشرعوا بطرد المواطنين عبر إلقاء القنابل المختلفة، مشيرة إلى اندلاع حريق خلال الاقتحام، سيطر عليه عناصر الإطفاء التابعة للأوقاف الإسلامية، فيما كشف موظفون في الأقصى، أن قوات الاحتلال جلبت آليات خاصة، تساعدها في إزالة أخشاب، وفتح نوافذ المصلى القبلي.
وجدد الصالحي مطالبته إلى الدول العربية بوضع كل الاتفاقات مع إسرائيل، في محل الاختبار، قائلاً:" إن استمرار الممارسات الإسرائيلية في ظل غياب موقف عربي جاد سيشجع اسرائيل لتتمكن من فرض وقائع جديدة في الأقصى رغم كل المحاولات الفلسطينية لمنعها من ذلك".
وأوضح الصالحي أن الاحتلال الإسرائيلي يخوض في هذه الأوقات معركة جديدة في المسجد الأقصى تحاكي إعادة احتلاله مرة أخرى، مبيناً أن الاحتلال يريد تكريس احتلاله للأقصى والقدس بشكل كامل، عبر الوقائع التي يفرضها على الأرض، مؤكداً أن ما تقوم به إسرائيل يأتي في سياق مخطط استراتيجي تقوده الحكومة والمتطرفين.
وعلى الصعيد الفلسطيني أكد الصالحي على ضرورة تعزيز صمود المرابطين المرابطات في المسجد الأقصى، بالتزامن مع توحيد الصف الفلسطيني بشكل فوري وطي صفحة الانقسام الفلسطيني.
