هاجم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، التهديدات والانتهاكات الإسرائيلية في القدس، قائلا: "لا يمكن أن نرضى بمستقبل يسوده القتل الجماعي وقمع الأقليات وقطع الرؤوس، فما يشهده العالم اليوم بمثابة حرب عالمية ثالثة".
وأضاف الملك عبدالله خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن حماية قيم الإسلام السمحاء هي حربنا كمسلمين في الوقت الحاضر، مضيفا: "لا يمكن أن نسمح لجماعات إجرامية بتحريف تعاليم الدين الإسلامي، وليس هناك أسوأ من أن يستخدم البعض الدين والأبرياء من أجل تحقيق مصالحه الخاصة".
وقال " ان حربنا العالمية اليوم ليست بين الشعوب أو المجتمعات أو الأديان، بل هي حرب تجمع كل المعتدلين، من جميع الأديان والمعتقدات، ضد كل المتطرفين من جميع الأديان والمعتقدات. وعلى قادة كل الدول والأديان والمجتمعات جميعا أن يتخذوا موقفا واضحا وعلنيا ضد التطرف مهما كان نوعه أو شكله.".
وتابع " وهذا يشمل احترام جميع أماكن العبادة من مسجد أو كنيسة أو كنيس، ولا مكان أهم وأكثر تأثيرا لتجسيد هذا الاحترام والتعايش من مدينة القدس، حيث الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية واجب مقدس، وهنا نضم صوتنا إلى المسلمين والمسيحيين في كل مكان رافضين التهديدات التي تتعرض لها الأماكن المقدسة والهوية العربية لهذه المدينة."
