حمل أسامة القواسمي المتحدث الرسمي باسم حركة فتح، اليوم السبت، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة اتجاه أي تصعيد في مدن الضفة العربية، قائلاً لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، إن القيادة الفلسطينية وحركة فتح، حذروا في وقت سابق إسرائيل من مغبة المضي في سياستها العنصرية.
وذكر القواسمي أن خمسة مليون فلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، يعيشون يومياً معاناة بسبب ممارسات إسرائيل بحقهم، مؤكداً أن الأوضاع ملتهبة وأنهم طالما حذروا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من قرب وقوع انفجار، مجدداً تأكيده بأن إسرائيل هي المسؤولة عن الانفجار المقبل.
وأشار إلى أن حركته واضحة تمام في إستراتيجيتها، مبيناً أنهم يعتمدون سياسة المقاومة الشعبية المتصاعدة في كل أرجاء الأرض الفلسطينية، بالتزامن مع التحرك الدبلوماسي والقانوني، لكنه أكد على أنه لا يستطيع أحد في العالم أن يضبط 5 مليون فلسطيني يعيشون تحت نيران الظلم الإسرائيلي.
ولفت إلى أنه منذ خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة، وحركته ورئيسها (أبو مازن)، يتعرضا إلى حملة واسعة من التحريض ضدهما، بالتزامن مع الدعوات للخلاص من الرئيس بجانب تحميله المسؤولية عن عملية نابلس التي نفذها مقاتلين من أنصار حركة فتح التي يترأسها أبو مازن وقتل خلالها ضابط كبير بالجيش الإسرائيلي وزوجته، مؤكداً أن تلك التهديدات الإسرائيلية لا تهم حركته.
وأوضح القواسمي أن المرحلة الحالية تغيرت وحملت عنوان "كفى للاحتلال الإسرائيلي"، وعليه أن يدرك أن حركة فتح التي تقود الشعب الفلسطيني يمكن لها أن تتعايش مع الاحتلال والاستيطان تحت ما يسمي تقاسم وظيفي، مؤكداً أن فتح ستدافع عن الفلسطينيين بكل الطرق والوسائل. متوقعاً مزيداً من التصعيد الإسرائيلي خلال الأيام المقبلة.
