أضرم مستوطنون يهد النار، مساء السبت، في حقول زراعية ببلدة حوارة جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية، فيما احبط سكان البلدة ، هجوما للمستوطنين على أحد المنازل.
وقال الناطق باسم حركة فتح في حوارة، عواد نجم، إن "المستوطنين أضرموا النار في حقول زراعية بمنطقتي اللحف والطيرة."
وأشار إلى أن المستوطنين صعدوا من هجماتهم، حيث أنها المرة الثانية التي يشعلون فيها النار بحقول زراعية خلال 48 ساعة.
الى ذلك أحبط سكان بلدة حوارة ، مساء اليوم ، هجوما للمستوطنين على أحد المنازل الواقعة على أطراف البلدة.
وأوضح الناطق باسم حركة فتح في حوارة بأن "أهالي البلدة هرعوا إلى محيط منزل الموطن ماهر عودة الواقع بين حوارة وبورين، ومنعوا هجوم المستوطنين عليه، وحالوا دون توغلهم داخل حدود البلدة."
وفي بلدة بورين جنوب نابلس، اندلعت، مساء اليوم ، مواجهات بين سكان البلدة وعدد من المستوطنين، الذين هاجموا القرية بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، وأحرقوا حقولا زراعية في منطقة جبل السبع.
وقال شهود عيان إن "مواجهات اندلعت عقب هجوم للمستوطنين على أطراف القرية، وسط حماية من جنود الاحتلال، الذين اطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع، باتجاه منازل القرية، ما أدى إلى اصابة عدد من الاهالي بحالات اختناق."
من جانبه، قال المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف إن هجوم المستوطنين على بورين وقرى الضفة ما كان له أن يتم إلا بحراسة جيش الاحتلال، مضيفا أن مكونات دولة الاحتلال مشتركة بالجريمة ضمن سياسة توزيع الأدوار بين المستوطنين القتلة وجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يوفر الحماية لهم.
وأضاف عساف، في تصريح بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، "أنه رغم كل هذه الجرائم فإننا سنبقى مصرين على دحر الاحتلال وقلع الاستيطان والتمسك بالأرض، وكل هذه الجرائم لن تجعلنا نتراجع عن مواقفنا المتعلقة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائهم"، مقدما تحياته لسكان بورين والبلدات المجاورة الذين يتصدون لهذه الهجمات بشجاعة وبسالة، وهو ما من شأنه أن يضع حدا لجرائم المستوطنين.
