استنكر زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، التصعيد الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة والتي كان آخرها إعدام شابين في مدينة القدس المحتلة، وسلسلة الاقتحامات لمدن وقرى الضفة الغربية، وهجمات المستوطنين على قرى الضفة بحماية جيش الاحتلال.
وأوضح د. الأغا في بيان صحفي صادر عنه، اليوم، ان أن هذه السياسة التصعيدية التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحق شعبنا جاءت نتيجة غياب الرادع الدولي لها وفي مسعى منها إلى تقويض الجهود السياسية الفلسطينية والدولية لإنهاء الاحتلال وجر المنطقة إلى دوامة عنف جديدة، مشدداً على أن التهديدات الإسرائيلية باستمرار العدوان لن تخيف شعبنا، ولن تثنينه عن الدفاع عن أرضه ومقدساته ولن توقف نضاله المشروع من اجل الحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال.
وأوضح أن شعبنا في الضفة الغربية والقدس في خطر وهم مهددون بجرائم جديدة ما دام قطعان المستوطنين مطلقي العنان في الضفة الغربية.
وأضاف أن القدس أصبحت مستباحة لقطعان المستوطنين بضوء أخضر من حكومة نتنياهو اليمينية لتمرير خططها العنصرية في تهويد المدينة المقدسة وفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.
وأشار إلى أن حكومة نتنياهو ضربت بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين الدولية في حربها اللا أخلاقية ضد المدنيين الفلسطينيين مما يستوجب على المجتمع الدولي الخروج من حالة الصمت وتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني.
وأضاف د. الأغا أن المقدسات الإسلامية والمسيحية لم تتعرض على مدار التاريخ لأية اعتداءات إلا من الاحتلال الإسرائيلي فقط، وإن هذه الاعتداءات تؤكد على ضرورة توفير حماية دولية لحماية لشعبنا الفلسطيني ولكافة المقدسات في مدينة القدس الإسلامية والمسيحية من جرائم المستوطنين الذي يتحركون ويجولون في كافة الأراضي الفلسطينية بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب المجتمع بالدولي بوقف العدوان الإسرائيلي وإنهاء احتلالها من كافة الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها مدينة القدس وتامين الحماية الدولية لشعبنا من اعتداءات وبطش وجرائم المستوطنين مشيراً إلى أن استمرار المجتمع الدولي لانتهاج سياسة الصمت إزاء هذه الجرائم ستدفع المنطقة باتجاه التوتر التي سيكون لها مردود سلبي على استقرار المنطقة وأمنها.
وأشاد الأغا بصمود أهل الضفة الغربية والقدس وبالهبة الجماهيرية التي انتفضت في وجهة الاحتلال الإسرائيلي، داعياً إياهم مسلمين ومسيحيين التصدي لجرائم المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأكد على أن القدس ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية وان وجهتها العربية ستبقى قائمة لا يمحوها مستوطنات ولا قوانين عنصرية، وسيأتي اليوم الذي سيرفع فيه شبل أو زهرة فلسطينية العلم الفلسطيني فوق أسوار ومآذن وكنائس مدينة القدس.
وأكد الأغا على أن التصدي لهذا العدوان ومواجهة المخططات الإسرائيلية العنصرية وتأمين مقومات الصمود يستوجب من جميع الفصائل دون استثناء التخندق في خندق الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام وتلبية دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أكد عليها في خطابه المفصلي في الأمم المتحدة بتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على مواجهة العدوان الإسرائيلي والتحديات الماثلة أمام شعبنا وحماية المشروع الوطني الفلسطيني.
