أبو أحمد فؤاد يؤكد على ضرورة "تشكيل قيادة مُوحّدة لردع الاحتلال‎ "

قال أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن "الحراك الشعبي في الضفة الفلسطينية وفي المقدمة القدس والمسجد الأقصى وفلسطين المحتلة عام 1948. والتأييد والدعم من شعبنا في غزة يظهر المرة تلو الأخرى أن شعبنا موحد وأهدافه واحدة ودمه واحد ومصيره واحد، ووطنه واحد. من البحر إلى النهر".

وأوضح أبو أحمد فؤاد في تصريح صحفي، اليوم السبت، بانه من أجل استمرار الحراك وتطويره للوصول إلى الانتفاضة الشعبية الشاملة، "مدعومة بالنار وجعل العدو يدفع ثمن جرائمه يتعين العمل" على تشكيل القيادة الوطنية الموحدة التي تضم جميع القوى الوطنية والإسلامية وفعاليات وطنية ومجتمعية... (سرية أو علنية) يتفرع عنها قيادات وغرف عمليات ميدانية في كل مدينة وقرية.

وقال أبو أحمد فؤاد " مطلوب ان تحدد مهمات وصلاحيات القيادة الوطنية بالتوافق بين القوى المشاركة ومطلوب من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إصدار قرار وبيانات متتالية لتوجيه ودعم وتأييد الانتفاضة الشعبية".مضيفا " لابد للقيادة (م.ت.ف) أن تتخذ قرارات واضحة وتشكل مرجعية للانتفاضة الشعبية الباسلة."

وقال ان "على اللجنة التنفيذية ومؤسسات المنظمة أن تعلن بكل وضوح تبنيها للجرحى والشهداء، وتعيد بناء البيوت التي يدمرها العدو." مطالبا بتشكيل غرفة عمليات عسكرية في غزة، للإعداد والاستعداد لمواجهة أي" عدوان يقوم به العدو الصهيوني."

وقال  نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "اقترح على الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية تكليف الوفد الذي سيزور غزة بعد استكمال مهمته في القطاع أن يتوجه إلى القاهرة للقاء المسؤولين المصريين، لبحث موضوع المانع المائي وفتح معبر رفح بانتظام والاتفاق على التفاصيل الأمنية والإدارية والجهة التي تشرف على المعبر."

وقال "في هذه الفترة التي يخوض فيها شعبنا انتفاضة.. ويستبسل في الدفاع عن الوطن وعن المسجد الأقصى، يستحق أن تنفرج الأوضاع في غزة من خلال فتح معبر رفح." مطالبا اللجنة التنفيذية أن تبقى بحالة اجتماع مفتوح لمواكبة" انتفاضة شعبنا العظيم، وممارسة دورها القيادي لتصعيد وتطوير الانتفاضة."

 

المصدر: دمشق - وكالة قدس نت للأنباء -