قالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، بأن شرطيا أصيب إثر عملية تفجير سيارة فلسطينية في مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق القدس في أول عملية من هذا النوع منذ سنوات.
وذكرت الشرطة في بيان لها - حسب تقارير عبرية- ، بأن "أفراد الأمن حاولوا إيقاف سيارة تقودها امرأة ومع تقدم الشرطي نحو السيارة ترجلت المرأة وفجرت عبوة ناسفة كانت تحملها ما أدى إلى إصابة الفلسطينية بجراح بليغة بينما أصيب الشرطي بجراح طفيفة."
وشكك الفلسطينيون في رواية شرطة الاحتلال وقالوا إنها أخطأت تفسير حريق بسبب ماس كهربائي في اسيارة على أنه انفجار.
وذكرت التقارير العبرية بان الشرطة أوقفت سيارة تقودها فلسطينية وقالت الشرطة "إنها كانت تكبر وفجرت عبوة ناسفة لدى اقتراب ضابط منها". وقال مستشفى هداسا بالقدس إن المرأة مصابة بحروق في 40 في المئة من جسدها كما أصيب الضابط.
ووصف رافي كوهين وهو قائد في الشرطة السيارة بأنها ملغومة وقال "الإرهابية التي قادت السيارة كانت تعتزم الوصول إلى القدس." وقال مصدر أمني إسرائيلي إنه تم العثور على اسطوانات غاز في السيارة.حسب التقارير
لكن مصدرا في أجهزة الأمن الفلسطينية قال إن "عطلا أصاب سيارتها ولم يكن هناك تفجير".
ولم ينفذ الفلسطينيون منذ بدء المواجهات الجارية أيا من التفجيرات التي اتسمت بها انتفاضتهم الثانية بين عامي 2000 و2005. ووصف مسؤولون في إسرائيل موجة "العنف" الحالية بأنها "موجة إرهاب" لا ترقى إلى حد انتفاضة منظمة.
واحتجاجا على دخول اليهود المتطرفين حرم المسجد الأقصى في القدس وقعت حوادث طعن لإسرائيليين ورشق بالحجارة وإطلاق نار مرة واحدة على الأقل من جانب فلسطينيين
