عبرت اللجنة الدولية لصليب الأحمر الدولي، اليوم الأربعاء، عن قلقها الشديد، اتجاه توتر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. وقالت سهير زقوت المتحدثة باسم الصليب لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء": "نحن نراقب الأوضاع بالضفة الغربية وقطاع غزة وهي مسار قلق للصليب، وأنهم على تواصل مع جميع السلطات لتذكيرها بالتزاماتها اتجاه المدنيين والصحفيين والطواقم الطبية".
وذكرت زقوت أن حواراً جري بينهم وبين الأطراف الإسرائيلية، والأطراف الفلسطينية لتذكيرهم بالتزاماتهم، مشيرة إلى أنهم لديهم خطة في حال تطورت الاحداث نحو مزيد من التصعيد، قائلةً:" غالباً خططنا جاهزة ونحن نراقب الأوضاع وفي حين تطلب الأمر رفع مستوى التدخل سنتدخل.
ويشهد المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة وكافة مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، حالة من الاشتباك المستمر مع جنود الاحتلال الإسرائيلي أسفرت منذ بداية الشهر الجاري عن استشهاد 31 فلسطينياً، بينهم 7 أطفال، في وقت تعرض عشرات الصحفيين وسيارات الإسعاف والطواقم الطبية لاعتداءات مباشرة من قبل الجنود الإسرائيليين.
وأوضحت زقوت أنهم في الصليب منذ الخامس من اكتوبر وبعد ارتفاع وتيرة العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة والضفة العربية والقدس وقطاع غزة، ذكروا كافة الأطراف بأهمية الرعاية الطبية وضمان وصول طواقم الاسعاف للمرضى المصابين، مؤكدة أن القانون الدولي لا يسمح بتعرض الخدمات الطبية للهجمات المباشرة أو التأخير.
وبشأن الأوضاع في قطاع غزة بينت أن الصليب الأحمر تعاون بشكل مباشر مع الهلال الأحمر الفلسطيني لتسهيل وصول طواقم الإسعاف إلى المناطق التي تشهد حالات مواجهة، موضحة أنهم عرضوا تقديم الخدمات الطبية لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.
وفيما يخص الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيين أكدت زقوت أن القانون الدولي الإنساني كفل لهم الحماية بشكل خاص، سيما وأن الصحفي شخص مدني، ويجب أن لا يتعرض للاعتداء طالما لم يشارك الأعمال الجارية بشكل مباشر.
