نشر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأربعاء، ملخصاً لنماذج أنظمة حماية دولية سابقة لمناطق متنازع عليها بناء على طلب الفلسطينيين، على رغم أنه أوضح أنه لا يوصي بأي منها للمواقع المقدسة في القدس.
وصدر التقرير بعد محادثات عقدها بان مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وبعد يومين من محادثات بان في المنطقة، لم تظهر أي دلالة على انتهاء العنف المستمر منذ أسابيع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ولا يركز التقرير الذي جاء في 42 صفحة على نجاحات وإخفاقات أنظمة الحماية المختلفة لكنه يصف فحسب هيئتها وأسسها القانونية.
وكان الرئيس عباس هو الذي طلب في البداية نشر التقرير. ويطالب الفلسطينيون بنشر قوة حماية دولية في المواقع المقدسة بالقدس.
وفي رسالة مرفقة بالتقرير أبلغ بان أعضاء مجلس الأمن وعددهم 15 بأن "هذه الورقة لا تقترح أي نظام معين للأراضي الفلسطينية المحتلة".
وقال ديبلوماسيون طلبوا عدم نشر أسمائهم إن فرنسا اقترحت أن يطلب مجلس الأمن من الأمم المتحدة إعداد تقرير يتضمن خيارات لنظام حماية للمواقع المقدسة في القدس، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى عارضت ذلك.
وكان مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور قال للصحافيين الأسبوع الماضي، إنه يأمل في أن يشجع توزيع تقرير أنظمة الحماية أعضاء مجلس الأمن على النظر في نشر قوة حماية للمسجد الأقصى.
