محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية كانت على موعد اليوم مع هبة جماهيرية كبيرة شارك فيها مئات الآلاف من الفلسطينيين بدعوة من رجال العشائر في المحافظة الأكبر في الأراضي الفلسطينية مطالبين الاحتلال الإسرائيلي بتسليم جثامين 11 شهيدا قضوا خلال الانتفاضة الحالية بينهم جثامين لشهيدتين هما بيان عسيلي ودانيه ارشيد واللاتي قتلتا برصاص قوات الاحتلال المتمركزة على بوابات الحرم الإبراهيمي الشريف بحجة "طعن جنود".
وسارت مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة لينظم المشاركين إعتصاما سلمياً في شارع الشلالة على نقاط التماس مع قوات الاحتلال التي رشقت المشاركين السلميين بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق التظاهرة فيما أصيب العشرات منهم بحالات إختناق، ودارت مواجهات عنيفة في المكان بين شبان فلسطينيين غاضبين وجنود الاحتلال أصيب خلالها العشرات برصاص المطاط المغلف بالمعدن.
وقالت أوساط في الشارع الخليلي" أن أهالي الخليل لن يصمتوا طويلا على ممارسات الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وما حدث من إحتجاز وعدم موافقة الاحتلال تسليم جثامين الشهداء ليتم مواراتهم الثرى ما هو إلا صب الزيت على النار خاصة في محافظة الخليل والتي يعرف الاحتلال جيدا العادات والتقاليد السائدة والذين لا يقبلون بأن يتم إحتجاز جثمان شهيد."
وروى أحد المشاركين في المسيرة " بأن المشاركين لم يعتدوا على قوات الاحتلال، بينما تعمد الاحتلال إطلاق قنابل الغاز السام والصوت تجاه المشاركين."
وإعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي عدد من وجهاء العشائر عرف من بينهم الحاج زياد أبو هليل ومدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في جنوب الضفة المحامي فريد الأطرش.
فيما نقل عن مدير نادي الأسير أمجد النجار قوله " أن الاحتلال قام بنقل المعتقلين إلى مركز شرطة الاحتلال في مستوطنة كريات أربع، ولا زالوا حتى الآن.
