استهجن بشدة بودو راملّو رئيس ولاية " تورينغيا " الألمانية ، من حزب دي – ليننكي اليساري اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمفتي فلسطين الراحل أمين الحسيني. وأبدى استعداده لتوضيح مواقف ومطالب فلسطينيي الداخل في بلاده.
جاء ذلك في اجتماع له مع رئيس القائمة المشتركة داخل أراضي 48 النائب ايمن عودة، وذلك خلال جولة في المنطقة برفقة عدد من قيادة المقاطعة وممثلي السفارة الألمانية في البلاد. وقال بيان صادر عن مكتب عودة إنه تبادل وراملّو الآراء حول القضايا السياسية العامة والأجواء السياسية في المنطقة، ووضع المواطنين العرب في إسرائيل وسياسة التمييز المستمرة المنتهجة التي تتزايد في هذه الظروف أكثر وأكثر. وتعرّض عودة لتصريحات نتنياهو منذ التخويف من تصويتهم في صناديق الاقتراع، إلى اتهام النواب برفع رايات داعش، إلى اتهام المفتي بإقناع هتلر بتصفية اليهود، إلى مقولته اليوم بأن اليهود سيعيشون في الحرب طيلة حياتهم وللأبد. وأبرز عودة التوجه الديمقراطي للقائمة المشتركة، التي تطالب بإحلال قرارات الأمم المتحدة بالنسبة لقضية الشعب الفلسطيني، وكذلك تحقيق المساواة التامة للمواطنين العرب كما تقرّ المواثيق الدولية. من جهته استهجن الضيف الألماني هذه المواقف جميعا. وقال إنه يوافق على كل هذه الطروحات، وإنه مستعد أن يساهم في الهيئات الدولية لتوضيح هذه المواقف الديمقراطية.
يشار إلى أن ألمانيا كانت قد دحضت رسميا فرية نتنياهو وأكدت مسؤوليتها المباشرة عن المحرقة.
ورفضت رئاسة الكنيست طلب النائب عودة مناقشة فرية نتنياهو ضد الحسيني. واستهجن عودة موقفها خاصة وأن هيئتها العامة هي المكان لمناقشة القضايا السياسية، ولكن يبدو أن هناك من يخشى من تفنيد الادعاءات البائسة حدّ الجريمة لرئيس الوزراء.
واستأنف عودة على قرار رئاسة الكنيست إلى لجنة الكنيست، التي ستنظر غدا بهذه القضية. وفي سياق متصل احتج النائب مسعود غنايم من القائمة المشتركة على منع الشرطة الإسرائيلية طواقم دائرة الأوقاف الإسلامية من تركيب كاميرات مراقبة على أبواب المسجد الأقصى المبارك خاصة عند باب المغاربة. وفي رسالة لنتنياهو استنكر غنايم تدخل الشرطة الإسرائيلية في شؤون عمل الأوقاف الإسلامية، بمنع تركيب كاميرات مراقبة ونزع ما تم تركيبه عند باب المغاربة. واعتبر ذلك دليلا على أن إسرائيل تريد تركيب كاميرات تخدم مصلحتها فقط ولا تريد كاميرات لإظهار الحقيقة والعدالة.
