اتهم دبلوماسي إسرائيلي كبير في شيلي المجتمع الفلسطيني المحلي بمحاولة لتكميم أفواه الجهود الداعية إلى وقف ما وصفه التهديد بالعنف الجسدي ضد اليهود.
وتصاعد التوتر بين المجتمع اليهودي والعربي في تشيلي اليوم الخميس بعد أن طالبت منظمة تمثل العمالة الفلسطينية الوافدة إلى الدولة في أمريكا الجنوبية رسميًا من الحكومة المحلية إعلان سفير إسرائيل في سانتياغو شخصًا غير مرغوب فيه.
وقدم الاتحاد الفلسطيني التشيلي طلبا إلى وزارة الخارجية التشيلية يطالب من خلال بالإعلان عن رافي إلداد، السفير الإسرائيلي في سانتياغو شخصية غير مرغوبة وعدم إجراء أي اتصالات معه.
وتعد تشيلي أكبر تجمع للفلسطينيين في أمريكا الجنوبية حيث وصل تعداد الفلسطينيين فيها إلى 300 ألف شخص. وفي السنوات الأخيرة شهدت العلاقات بين الفلسطينيين واليهود المحليين في الدولة حالة توتر محفوفة وذلك على خلفية الأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وقال مسؤولون في السفارة الإسرائيلية في سانتياغو إن الفلسطينيين عملوا على تعطيل أي حدث مؤيد لإسرائيل في البلاد. وقال دبلوماسيون إن هناك زيادة في عدد الحوادث المعادية للسامية وكذلك وجود تصعيد في الخطاب المعادي لإسرائيل وبالإضافة إلى ارتفاع منسوب التحريض ضد اليهود. حسب صحيفة "جورزاليم بوست " الاسرائيلية
وكتب الاتحاد الفلسطيني التشيلي في رسالته التي بعث بها إلى الخارجية التشيلية: "نحن نرفض تماما الادعاءات الأخيرة التي أدلى بها السفير الداد، الذي قال إن اتحادنا وأننا نزرع بشكل منهجي الفتن والتحريض على الكراهية بين المجتمعات الفلسطينية واليهودية". وأضافت الرسالة: "هذا هو تكتيك معروف يهدف إلى تشتيت أي انتقاد لإسرائيل وسياساتها الإجرامية."
ورفض مسؤولون إسرائيليون الجهود الفلسطينية ضد الداد وقالوا إنها "غير قانونية". وقال إلداد في تصريح له لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية: ""نحن نعاني من الكثير من التوتر هنا كلما تصاعدت الأحداث في الشرق الأوسط". وأضاف "يحاول الفلسطينيون عرقلة أي نشاط. إنهم يحرضون على مواقع الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعية، وأنا أتخوف من تصاعد هذا التوتر إلى العنف الجسدي."
وأضاف إلداد: "أرى أن شكواهم ضدي هي بمثابة وسام شرف، وعلامة على أن ما نقوم به يؤتي ثماره".حسب قوله
