اكدت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان على تمسكها بتعزيز العلاقة الأخوية مع الشعب اللبناني ومؤسساته الرسمية وكافة أطيافه السياسية.
جاء ذلك خلال اجتماع قيادة فصائل المنظمة في لبنان، في سفارة دولة فلسطين في بيروت،برئاسة عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتحوالمشرف على الساحة اللبنانية،حيث تمحور الإجتماع حول أخر المستجدات السياسية المتعلقة بالشأن الفلسطيني،خصوصاً الهبة الشعبية العارمة في الأراضي المحتلة،والمصالحة الوطنية ،واوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وجاء في بيان صدر عن الاجتماع :" وجه المجتمعون التحية إلى الجماهير الفلسطينية في الوطن المحتل،في الضفة وغزة والقدس،التي جسدت أروع صور النضال،وأبهى آيات الكفاح والصمود والتضحية وهي تتصدى للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني،وتدافع عن القدس الشريف وكافة المقدسات الدينية،وعن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني المتمثلة بالعودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس."
وطالب المجتمعون مؤسسات المجتمع الدولي،خاصة مجلس الأمن،للكف "عن سياسة الكيل بمكيالين،في التعامل مع قضايا المنطقة، عندما يكون الأمر متعلق بإسرائيل،وأن يتحمل المسؤولية ويقوم بواجباته في إجبار العدو الصهيوني لوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني،والتعرض بوحشية للمواطنين الفلسطينيين من قبل جنوده وقطعان المستوطنين النازيين،الذين يقتلون أبناء وبنات شعبنا بدم بارد جهاراً نهارا، أمام عدسات التلفاز وكاميرات الصحفيين،ضاربين بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق القانونية ومبادئ حقوق الإنسان الدولية."
اكد المجمتعون تأيدهم للخطاب الذي ألقاه الرئيس محمود عباس (أبومازن) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة،وأمام مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة،واكدوا أيضاً على "دعمهم لتوجه السلطة الوطنية الفلسطينية نحو المحكمة الجنائية الدولية،لتقديم دعاوي ضد اسرائيل،لمقاضاتها على جرائمها ومجازرها التي ارتكبتها خلال الهبة الشعبية ولا تزال ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الدينية."
شدد المجتمعون على ضرورة الارتقاء إلى مستوى تضحيات الشعب الفلسطيني،بالشروع فوراً إلى "إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية،باعتبارها تشكل أحد أهم عناصر القوة لدفع الهبة الشعبية في فلسطين لأن تتطور وتتحول إلى إنتفاضة شعبية عارمة يشارك فيها جميع فئات واطياف المجتمع الفلسطيني،والتي يجب أن تستمر حتى دحر الاحتلال الغاشم عن كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة،وتحقيق الحرية والاستقلال الوطني."
وجدد المجتمعون حرصهم على ترسيخ الأمن والأستقرار في المخيمات الفلسطينية في لبنان،خاصة مخيم عين الحلوة،وجددوا التأكيد على أن المخيمات " لن تكون ممراً أو مقراً لاستهداف أمن لبنان وسلمه الأهلي،وأن جميع القضايا الأمنية تجري معالجتها ومتابعتها فلسطينياً،بالتنسيق مع الجهات الأمنية والسياسية اللبنانية المعنية،التي نكن لها في فصائل منظمة التحرير الفلسطينية كل الاحترام،ونقدر عالياً الدور الذي تقوم به من أجل حماية أمن واستقرار لبنان والمخيمات الفلسطينية أيضاً."
واكد المجتمعون "دعمهم للقوة الامنية الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة،وتأمين كل ما يتطلب من اجل إنجاح عملها ودورها في حفظ الأمن الداخلي للمخيم،وحماية العلاقة الاخوية مع الجوار اللبناني الشقيق."
طالب المجتمعون الاونروا بالتراجع عن قراراتها "الجائرة"،لجهة وقف العمل بخطة الطوارئ لأبناء مخيم نهر البارد المنكوب،وكذلك إعادة صرف بدل الأيواء للنازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان،وحمل المجتمعون الاونروا وحدها المسؤولة الكاملة عن كل الاثار والتداعيات السلبية التي تنتج جراء هذه القرارات الظالمة.
أدان المجتمعون عملية الإغتيال التي أودت بحياة محمد أحمد عراب "ابو احمد هواري "عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين،ومسؤول فرعها في مخيم اليرموك في سوريا،والتي نفذتها "العصابات الارهابية،المرتبطة بالإجندة والمشاريع الصهيونية والأمريكية،التي تستهدف القضية الفلسطينية وحق العودة تحديداً."حسب البيان
