إعدام 66 فلسطينياً خلال أكتوبر المنصرم

أفاد مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان، أن 66 فلسطينياً من أصل 73 أعدموا ميدانياً وبشكل مباشر.

وذكر مدير المركز فؤاد الخفش في مؤتمر صحفي أن من بين الشهداء 17 طفلا وقاصرا فلسطينيا دون الثامنة عشرة من العمر، ويشكل ذلك ما نسبته 24 % من العدد الإجمالي للشهداء، كما تم تسجيل استشهاد خمس إناث فلسطينيات، بما نسبته 5% من عدد الشهداء الكلي.

وأوضح أن مركزه رصد استشهاد 72 مواطنا خلال 31 يوما من الهبة الجماهيرية في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وقطاع غزة، قتل الاحتلال 66 مواطنا منهم بالرصاص الحي المباشر، وعن طريق الإعدامات الميدانية في شوارع القدس والضفة المحتلة والداخل الفلسطيني، بحجة ما أسماه الاحتلال "محاولة تنفيذ عملية طعن".

واستشهد ثلاثة مواطنين اختناقا بالغاز المسيل للدموع، واستشهد أيضاً أسير فلسطيني واحد داخل سجون الاحتلال، جراء سياسة الإهمال الطبي، وهو الأسير فادي الدربي من مدينة جنين.

106 منذ بداية العام

وأشار إلى أن عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر تشرين أول 2015 بلغ 106 شهداء في الضفة والقدس وغزة والداخل المحتل , حيث سجلت الخليل  24 شهيدا، والقدس 18 شهيدا، وغزة 17 شهيدا، ورام الله 3 شهداء، وجنين 4 شهداء، وبيت لحم 3 شهداء، وشهيد واحد في كل من نابلس وطولكرم والداخل المحتل.

وتطرق الخفش إلى جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، مبينا أن عددهم حتى نهاية شهر أكتوبر 20 جثمانا، وكان الاحتلال يحتجز 29 جثمانا قبل أن يسلم مؤخرا جثامين تسعة شهداء، سبعة منهم من مدينة الخليل.

1350 حالة اعتقال

وقال الخفش إن مركز "أحرار" سجل اعتقال 1350 مواطنا على الأقل في مختلف المناطق  ومن بين تلك الاعتقالات 80 مواطنة ، و170 طفلا , وشهدت  مدينة القدس  450 حالة اعتقال تقريبا، ثم الخليل 300 حالة اعتقال، ورام الله 150، ونابلس 120، وبيت لحم 85، وجنين 75، وطولكرم 45، وقلقيلية 37، وطوباس 25، وسلفيت 15، وأريحا 22.

وأشار الخفش إلى أن عدد الاعتقالات الكلي منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر تشرين أول، بلغ 5020 حالة اعتقال على الأقل في كل مدن ومناطق الضفة المحتلة والقدس والداخل المحتل وقطاع غزة.

تحريض عبر الإنترنت

كما اعتقل الاحتلال العشرات من الفلسطينيين بتهم "التحريض عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي"، لا سيما في القدس والداخل المحتل، وهذه نوع جديد من التهم التي صعد من خلالها الاحتلال تضييقه على المواطنين الفلسطينيين.

هدمٌ للمنازل

وأوضح الخفش أن شهر تشرين الأول شهد تصعيدا من الاحتلال تجاه منازل عائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين، وذلك من خلال عودته لسياسة هدم المنازل التي توقفت جزئيا لعدد من السنوات.

فقد سلمت قوات الاحتلال على الأقل 14 إخطارا لهدم منازل مواطنين فلسطينيين في القدس والضفة، وهدم فعليا ثلاثة منازل في القدس ورابع في الخليل.

توثيق الجرائم

وطالب الخفش باتباع آلية واضحة في عملية التوثيق لما يرتكبه الاحتلال من جرائم وتفصيلها بشكل علمي، مشيرًا إلى أن هذا الدور منوط بوزارة الصحة التي عليها أن تقوم بتوثيق طريقة القتل بتقرير طبي واضح.

ودعا المراكز الحقوقية المحلية والدولية للقيام بتوثيق حالات القتل والإصابة، وأخذ شهادات مشفوعة بالقسم من أكبر عدد ممكن عن كل شهيد أو جريح، من أجل تجهيز ملف كامل.

كما دعا بأن يكون هناك دور وتحرك فاعل وحقيقي لنقابة الأطباء بالتواصل مع نقابات الأطباء الدولية ووضعها بصورة هذه الجرائم وطرق القتل ونوعية الرصاص المستخدم.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -