الفصائل تطالب بوحدة الصف وحماية الإنتفاضة لدحر الاحتلال

أكدت الفصائل الفلسطينية في الذكرى الـ98 لوعد بلفور المشؤوم والذي يصادف اليوم الاثنين، على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني، ودحر الاحتلال عن الأرض بشكل كامل مهما كلف الثمن.

وشددت حركة حماس على تمسكها بنهج المقاومة بأشكالها كافة، وعلى رأسها المقاومة المسلحة كخيار استراتيجي لردع الاحتلال واسترداد الحقوق المسلوبة وتحرير الأرض والأقصى والمقدسات والأسرى.

وقالت الحركة، في بيان صحفي، اليوم الاثنين، في الذكرى الـ 98 لوعد بلفور المشؤوم، إن وعد بلفور وعد جائر وباطل ومرفوض، وهو "وعد من لا يملك لمن لا يستحق" تتحمل بريطانيا وكل من ساندها مسؤولية ما نتج عنه من معاناة حتى الآن.

وأضافت: إن "فرض هذا الكيان كأمر واقع بالقوة عبر طرد شعبنا من أرضه لا يمكن أن يغير حقائق التاريخ والجغرافيا، لأن شعبنا يتمسك بحقوقه الثابتة والمقدسة ويرفض التفريط والمساومة عليها مهما كلف الثمن".

وأكدت الحركة على ضرورة تعزيز الانتفاضة من خلال صف وطني موحد في وجه الهجمة الصهيونية على المسجد الأقصى.

ودعت قادة الدول العربية والإسلامية وكل الأحرار في العالم إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية لمساعدة شعبنا للتحرر من الاحتلال بتوفير الدعم لشعبنا المنتفض والضغط على الاحتلال لإجباره لوقف عدوانه على شعبنا والرحيل عن أرضنا ومقدساتنا.

بدورها حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين، من إنتاج وعد جديد على غرار "بلفور" لوقف لهيب انتفاضة القدس التي تدخل شهرها الثاني دفاعاً عن المقدسات الإسلامية، ورداً على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وقالت الحركة في بيان صحفي صدر اليوم بمناسبة ذكرى وعد بلفور وصل "وكالة قدس نت للأنباء نسخةً عنه": "إن اليوم تمر ذكرى وعد بلفور المشؤوم، والذي منح غطاءً دوليًا لجرائم العصابات الصهيونية ضد أرض وشعب فلسطين؛ فكان سببًا في طرده وتشريده من وطنه، وتعرضه لمسلسلٍ طويل من المعاناة والآلام."

وأضافت، "في ظل واقع شعبنا الأليم، وفصول المعاناة المتواصلة بحقه، والتي ترتبت على ذلك الوعد المشؤوم، العهد لجماهير شعبنا وأمتنا أنها ماضية في خيار الجهاد والمقاومة وصولًا لتحرير وطننا كاملًا دون التفريط بشبرٍ واحد من ترابه، مهما كلف ذلك من تضحيات.

كما حذرت من التحركات التي تهدف لكبح انتفاضة القدس، ورأت فيها حلقة في مسلسل طويل من التآمر على شعبنا وقضيته - كانت بدايته وعد بلفور - بهدف حماية الاحتلال، وضمان بقائه، منبهةً  إلى خطورة إنتاج وعد جديد يعطي للصهاينة حقاً في المسجد الأقصى والقدس.

قالت حركة فتح، إن شعبنا الفلسطيني هو صاحب الحق الوحيد في السيادة على أرضه، ولا يملك أيا  كان التصرف بها، مهما بلغت قوة استعماره واحتلاله واستيطانه، فالجرائم التاريخية كوعد بلفور، والاحتلال الاسرائيلي، لن يغير من حقيقة أن فلسطين للفلسطينيين.

ودعت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة، اليوم الإثنين، لمناسبة الذكرى الـ98 لوعد بلفور، بريطانيا إلى الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية، كجزء من عملية العودة عن الخطيئة التاريخية التي ارتكبتها حكومتها عام 1917 بحق شعبنا، يوم أعطى وزير خارجيتها بلفور، وعدا لليهود بإنشاء دولة لهم على ارض ووطن الشعب الفلسطيني.

وأهابت فتح، ببريطانيا للالتفات وأخذ المبادرة لتصحيح جزء من الخطيئة التاريخية، وتقر بحق الشعب الفلسطيني في ارضه ووطنه فلسطين، وتبدأ عهدا جديدا مع شعبنا، كدولة عظمى، مرتكزة على القيم والشرائع والقوانين في التعامل مع الشعوب والدول الأخرى، فتعترف بدولة فلسطين  كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -