اتهم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 48، جهات فلسطينية وعربية لم يسمها، بمحاولة الضغط عليه وعلى القيادات الوطنية والإسلامية في الداخل بغية إطفاء جمرة الانتفاضة الحالية.
وقال الشيخ صلاح في تصريحات لصحفية"القدس العربي" اللندنية:"عرضت علي جهة عربية إبقاء مدارس مصاطب العلم في الأقصى تحت إدارة حركتنا مقابل الهدوء وغض النظر عن اقتحامات المستوطنين للحرم الأقصى".
تأتي هذه الاتهامات في وقت تتواصل فيه "هبة القدس والأقصى" لليوم الرابع والثلاثين في عمليات طعن ومواجهات مع قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية. فقد أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن فلسطينيا نفذ أمس في جنوب تل أبيب عملية، طعن فيها ثلاثة إسرائيليين، جروح اثنين منهم خطرة، قبل أن يعتقل. وهذا أول طعن داخل إسرائيل منذ 22 تشرين الأول/ اكتوبر الماضي.
وقالت الشرطة في بيان إن شابا فلسطينيا لم تسمه يبلغ 19 عاما من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، طعن إسرائيليا في الشارع وتابع طريقه حيث هاجم آخر ثم دخل متجرا وطعن شخصا ثالثا قبل أن يغلق عليه باب المحل. ووقع الهجوم قرب محطة الحافلات المركزية في ريشون لتسيون التي تبعد حوالى عشرة كيلومترات عن تل أبيب.
وأصيب فلسطيني آخر في منتجع نتانيا شمال تل أبيب برصاص جنود الاحتلال بزعم أنه طعن إسرائيليا وأصابه بجروح خطيرة.
إلى ذلك من المقرر أن تنطلق "سفن نسائية" من سواحل أوروبا إلى شواطئ قطاع غزة، لكسر الحصار المفروض عليه. وكشفت الإذاعة الإسرائيلية أن المنظمين ينوون إرسال قافلة تضم "نساء فقط" إلى سواحل القطاع قريبا. وعقد منظمو القوافل اجتماعا في نهاية الأسبوع الماضي في مدينة برشلونة في إسبانيا، وتقرر خلاله مواصلة تنظيم قوافل سفن بما في ذلك قافلة تضامنية مع صيادي الأسماك في غزة.
