قدم وفد من الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 48، اليوم الثلاثاء، التهنئة لقنصل تركيا العام في القدس المحتلة مصطفى صارنيج، بنجاح الانتخابات البرلمانية التركية، التي جرت أول أمس الأحد، وأدت لفوز "حزب العدالة والتنمية" بأغلبية أصوات الناخبين.
وذكر موقع الحركة الإسلامية الإلكتروني، أن "الوفد ضم كلا من نائب رئيس الحركة كمال الخطيب، ورئيس دائرة القدس والأقصى سليمان إغبارية، ومسؤول العلاقات الخارجية يوسف عواودة وعضو المكتب السياسي المحامي خالد زبارقة".
وأضاف أن "وفد الحركة أطلع القنصل التركي خلال زيارته في القدس، على الأوضاع الراهنة في المدينة والمسجد الأقصى، وبيّن الخطيب التضييقات التي يفرضها الاحتلال على الفلسطينيين في المدينة المقدسة، والداخل الفلسطيني، من حيث الحواجز المقامة في القرى والأحياء المقدسية، واعتراض الشرطة الاسرائيلية للحافلات المتوجهة إلى الأقصى، إضافة إلى منع عدد كبير من النساء من دخول المسجد دون مبرر".
من جهته أوضح القنصل التركي "أن الحكومة الجديدة في تركيا ستعمل للحفاظ على الوضع القائم في الأقصى المبارك وحماية المقدسات فيه، إضافة إلى محافظتها على السيادة الاسلامية على المسجد"، بحسب الموقع.
