حذر زياد نخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، من أن توغل الاحتلال الإسرائيلي أكثر في الدم الفلسطيني "لن يمر مرور الكرام"، مؤكدا أن" لدى فصائل المقاومة الكثير من الخيارات في حال اختلطت الأوراق أكثر على صعيد الانتفاضة."
وخلال مقابلة ضمن برنامج "قلب الحدث" على شاشة فضائية "قلسطين اليوم" التابعة للحركة، رأى نخالة أن "انتفاضة القدس تشكل فرصة جديدة لجمع الفصائل الفلسطينية تحت راية المقاومة والتحرير من جديد ورأب الصدع بين مواقفها."
وأكد نخالة أن "الحفاظ على الأمر الواقع في المسجد الأقصى ووقف الاستيطان يجب أن يكونا في صدارة أهداف الانتفاضة في المرحلة المقبلة." مبينا أن "إفشال مخطط تقسيم الأقصى بشكل كامل يتطلب جهدا وانتفاضة على نحو كبير."
وأشار نخالة أن" الجامعات الفلسطينية تشكل رأس الرمح في انتفاضة القدس"، موضحا أن "هذه الانتفاضة ردت الاعتبار للقضية الفلسطينية وأربكت الاحتلال."
ودعا نخالة إلى "تشكيل لجنة وطنية يشارك فيها الجميع لمتابعة الانتفاضة، وإلى برنامج سياسي واضح للمرحلة الصعبة والدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية". لافتا أن "سياسة حركته حاليا هي الإبقاء على الطابع الشعبي لانتفاضة القدس."
وطالب زياد نخالة "السلطة الفلسطينية بالانتقال من موقعها الحالي إلى الموقع المساند للانتفاضة الفلسطينية"، مبرزا أهمية انخراط حركة فتح في الانتفاضة لإكسابها الحيوية القدرة على الاستمرارية.
ونوه نائب الأمين العام لحركة الجهاد إلى ضرورة تصاعد المواجهات الشعبية ضد الاحتلال وصولا إلى أكبر قدر ممكن كي تحقق أهدافها، مشددا على أهمية التفاعل العربي مع الانتفاضة حتى يشعر الإنسان الفلسطيني بوجود امتداد يدعمه ويسانده.
وختم نخالة قائلا: "إنه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني سوى الانتفاضة لتحرير أرضه وإنهاء الاحتلال".
