ارتفعت حصيلة الهجوم الروسي الواسع بالصواريخ والطائرات المسيّرة على كييف ومحيطها إلى 28 قتيلًا على الأقل، وفق أحدث حصيلة أوردتها «رويترز»، في واحدة من أعنف موجات القصف الأخيرة، عشية انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أنقرة يومي 7 و8 تموز/يوليو 2026.
وطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قادة الحلف باتخاذ «قرارات حاسمة» لتعزيز الدفاعات الجوية لبلاده، بعدما أظهرت بيانات سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 68 صاروخًا و351 مسيّرة، بينها 23 صاروخًا باليستيًا قالت كييف إنها أخفقت في اعتراضها، وسط نقص في صواريخ منظومات «باتريوت».
وقالت موسكو إن الهجوم استهدف منشآت عسكرية وطاقة وقواعد جوية، بينما تحدثت السلطات الأوكرانية عن أضرار واسعة في مبانٍ سكنية واستمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.
وفي المقابل، أعلنت أوكرانيا تنفيذ هجوم بعيد المدى بطائرات مسيّرة على مصفاة أومسك، أكبر مصافي النفط الروسية، على بعد نحو 2700 كيلومتر من الأراضي الخاضعة لسيطرة كييف، وقالت إن الهجوم تسبب بحريق، فيما أكدت السلطات الروسية المحلية وقوعه من دون إعلان خسائر بشرية.
وتضع التطورات ملف الدفاع الجوي ودعم أوكرانيا في صدارة قمة الناتو بأنقرة، التي يناقش خلالها قادة الحلف أيضًا زيادة الإنفاق والإنتاج الدفاعي ومستقبل المساندة العسكرية لكييف.
