عائلة أحد الأسرى الإسرائيليين في غزة تعلن بقاءه على قيد الحياة

في خضم ما تعيشه المناطق الفلسطينية من عمليات قتل إسرائيلية ممنهجة، وتوسع دائرة المواجهات، أعلنت عائلة الإسرائيلي ابراهام منغستو، المحتجز لدى المقاومة في قطاع غزة، أنها تعلم أن ابنها لا يزال على قيد الحياة، في وقت حذر فيه مسؤول عسكري سابق من استمرار حفر حركة حماس للعديد من الأنفاق الهجومية مستغلة أجواء التهدئة القائمة.
وحسب ما ذكرت العائلة في تصريحات نقلها الإعلام الإسرائيلي، فإنها لن تتخلى عن ابنها، وستقوم بطرق جميع الأبواب لاستعادته.
والمحتجز الإسرائيلي هو من أصل أثيوبي، تمكنت المقاومة في غزة من احتجازه، بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة بفترة بسيطة، حينما قدم بمفرده واجتاز الحدود، قبل الوقوع في قبضة المقاومة.
وأعلنت إسرائيل أيضا أن إسرائيليا آخر من أصل بدوي أعتقل في غزة، ولم تكشف حركة حماس عنهما حتى الآن، إضافة إلى ضابط إسرائيلي آخر قالت إسرائيل إنه قتل خلال إحد المعارك التي دارت في الحرب الأخيرة صيف عام 2014 على حدود مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
ويدعى هذا الضابط هدار غولدن، وهو من أقارب وزير الجبش موشيه يعلون، غير أن الجناح المسلح لحماس أعلن عن أسر الجندي شاؤول أران، خلال إحدى المعارك في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وقالت إسرائيل إنه قتل في المعركة، وهو أمر لم تعلن عنه كتائب القسام الجناح العسكري للحركة.
وطالبت حماس قبل فتح ملف الأسرى الإسرائيليين للبحث والتفاوض، إسرائيل بتنفيذ عدد من المطالب أولها إطلاق سراح الأسرى المحررين بموجب صفقة تبادل الأسرى الأخيرة قبل أربعة أعوام.
وفي سياق الحديث عن حرب غزة الأخيرة التي لا تزال آثارها قائمة في كافة مناطق قطاع غزة، خاصة وأنها كانت الأشد بوقوع نحو 2200 شهيد، وأكثر من 11 ألف جريح، وتدمير عشرات آلاف المنازل، حذر مسؤول عسكري سابق في تل أبيب من التحضيرات التي تقوم بها المقاومة في غزة في هذا الوقت، خاصة في مجال حفر الأنفاق الهجومية.
وقال قائد المنطقة الجنوبية السابق الجنرال يوم توف ساميه، في كلمه له في أحد المؤتمرات إن عمليات حفر الأنفاق في غزة متواصلة ولا تعرف التوقف. وأكد هذا المسؤول أنه في هذا التوقيت يجري حفر عشرات الأنفاق دون أن تخطط إسرائيل لتوجيه ضربة استباقية، لأنها في حالة وقف إطلاق نار مع حماس.
وخلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة استخدمت المقاومة الفلسطينية وخاصة مقاتلي حماس هذه الأنفاق التي تخترق الحدود، في تنفيذ هجمات عديدة ضد إسرائيل.
وتمكن مقاتلو حماس في أكثر من مرة من العودة بسلام إلى غزة بعد تنفيذ هجماتهم. وقالت إسرائيل أثناء الحرب إنها دمرت غالبية الأنفاق، لكنها عقب اتفاق التهدئة الذي رعته مصر قالت إن حركة حماس عاودت ترميم هذه الأنفاق التي تضررت.
إلى ذلك هاجم الجنرال الإسرائيلي السابق فكرة منح الجنود والضباط الذين شاركوا في الحرب الأخيرة على غزة الميداليات والأنواط المختلفة، إذ قال "أعتقد أن منح الميداليات لحوالى 72 جنديا وضابطا شاركوا في عملية الجرف الصامد ما هي إلا تظاهرة إعلامية فقط لا غير".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -