اعلن أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الجبهة "تبدي الاستعداد الكامل لتلبية الدعوة لعقد اجتماع يضم ممثلين عن جميع فصائل المقاومة بدون استثناء في بيروت خلال الأسبوعين القادمين لبحث المواضيع التالية:
وهي: كيفية تطوير وتصعيد الانتفاضة، كيفية تشكيل قيادة وطنية موحدة لإدارة شؤون وفاعليات الانتفاضة في كل الوطن الفلسطيني، وكيفية توفير متطلبات الانتفاضة، والحماية السياسية للانتفاضة، ورعاية عائلات الشهداء، والتعويض على من تدمرت بيوتهم، كيفية متابعة وتقديم ملفات جرائم العدو إلى لمحافل الدولية، ومحكمة جرائم الحرب، كيفية تعبئة جميع طاقات شعبنا في ميادين الانتفاضة. "
وقال أبو أحمد فؤاد "هذا هو الموضوع الرئيسي على جدول أعمال هذا الاجتماع المزمع عقده، يبقى الباب مفتوحاً لإضافة أي نقاط على جدول الأعمال، إذا أجمعت الأطراف والفصائل المشاركة في الاجتماع على ذلك. "
هذا والتقى ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة، مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال، في مخيم مار الياس في بيروت، بحضور المسؤول السياسي للجبهة في لبنان سمير لوباني "أبوجابر"، وعضو القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان مشهور عبد الحليم.
وقد استعرض الجانبان الأوضاع العامة في فلسطين المحتلة وفي المخيمات الفلسطينية بلبنان، كما اشادا بشجاعة شباب الانتفاضة، موجهين "التحية إلى شهدائها وجرحاها وأسراها البواسل،" وأكدا على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ودعم وتطوير الانتفاضة الشعبية في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
وأدان الجانبان التحركات الأميركية والدولية التي تستهدف إنهاء الانتفاضة، دون تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني المشروعة والمحقة، مطالبين رئاسة السلطة الفلسطينية بعدم الرضوخ لهذه الضغوط الخارجية. حسب ما جاء في بيان مشترك
وشدد الجانبان على ضرورة توفير شبكة أمان عربية وإسلامية، لدعم الشعب الفلسطيني في انتفاضته المباركة، واحتضان شهدائها وعوائلهم، مؤكدين على ضرورة "إقرار الحقوق المدنية والإنسانية لشعبنا الفلسطيني في لبنان، والإسراع في إعمار مخيم نهر البارد المنكوب. "
كما أكد الجانبان على "تمسكهما بالمبادرة الوطنية الفلسطينية في لبنان لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان، وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية - الفلسطينية، والمحافظة على السلم الأهلي في لبنان وأمن المخيمات واستقرارها، وضرورة توفير المساعدات الإنسانية للفلسطينيين النازحين من سوريا، والعمل على تخفيف معاناتهم وتحسين أوضاعهم، مطالبين وكالة الأونروا بضرورة القيام بمسؤولياتها تجاههم."
