قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر، إن نتائج اجتماع عمان الأخير التي تحاول اجهاض انتفاضة القدس هي بمثابة وعد بلفور جديد حيث يعطي كيري بما لا يملك في القدس.
كما استهجن بحر خلال خطبة اليوم الجمعة بمسجد فلسطين بغزة، محاولات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لإجهاض الانتفاضة وإنقاذ الاحتلال من ورطته، مستنكراً استمرار الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بقمع المظاهرات، واستمرار التنسيق الأمني الذي يتنافى مع أخلاق شعبنا.
وأكد بحر أن المجلس التشريعي يدعم الوحدة الوطنية التي تقوم على أساس دعم القدس والثوابت الفلسطينية والتي تدعم المقاومة كسبيل للتخلص من الاحتلال وتحرير أرضنا، داعيا جميع فصائل شعبنا وأبناء الوطن للتوحد من خلف القدس.
وناشد حركة فتح بالتوحد مع أبناء شعبنا في مقاومة الاحتلال ودعم الانتفاضة بالأفعال وليس بالأقوال فقط، محذرا من محاولات الالتفاف عليها واجهاضها لمصالح خاصة هنا وهناك.
ودعا بحر أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده إلى ضرورة توحيد الجهود نحو القدس، ودعم صمود أبنائنا في مدينة القدس المحتلة، مؤكدا أن دماء الشهداء التي سالت على ثرى الأرض المقدسة وفي الضفة الغربية وأراضي المحتلة عام 1948 هي وقود الانتفاضة الثالثة التي انطلقت ولن تهدأ حتى تحرير أرضنا وقدسنا من دنس الاحتلال.
كما أشاد بالعمليات البطولية التي يقوم بها الأبطال من أبناء شعبنا في مدن الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 1948، وقال" هؤلاء أبطال فلسطين الذين أشعلوا الانتفاضة الثالثة ضد الاحتلال والتي ستستمر بصمود أهلنا واستمرار تصيديهم للاحتلال وقطعان مستوطنيه بكل السبل المتاحة".
ودعا بحر أهالي الضفة الغربية للانتفاضة على الاحتلال وأعوانه، مشددا على أن ما يجري عبارة عن انتفاضة جديدة انطلقت، و ستعم أراضي الضفة والقدس ضد الاحتلال الذي يحاول تهويد المسجد الأقصى المبارك وطمس الأثار الإسلامية بالقدس، مؤكدا أن شعبنا يرفض دور التنسيق الأمني مع الاحتلال وسيعاقب منفذيه.
وأدان بحر مصادقة الكنيست " بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون يفرض عقوبة حد أدنى ثلاث سنوات سجن فعلي بحق راشقي الحجارة من أبناء شعبنا.
وأكد بحر أن هذا التشريع يشكل فشلاً ذريعاً في مواجهة انتفاضة القدس ومحاولة صهيونية جديدة لردع أبناء شعبنا عن الاستمرار في الانتفاضة ومواصلة حقهم المشروع في الدفاع عن أرضنا وشعبنا وقضيتنا ومقدساتنا.
