ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية صباح اليوم الثلاثاء، أن قوات جيش الاحتلال، قرّرت نصب منظومة مراقبة كاملة تشمل كاميرات مراقبة على الشوارع والمفارق الرئيسية في الضفة المحتلة، بهدف مراقبة الشوارع والمفارق على مدار 24 ساعة يوميًا.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت، أن جيش الاحتلال باشر في الأيام الأخيرة بالتحضير للمنظومة، وأن الخطة لنصب كاميرات المراقبة تم عرضها على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وتم تخصيص ميزانية خاصة لها.
وبحسب الصحيفة، فإن الاحتلال باشر بتجهيز بنية تحتية لمنظومة المراقبة على الشوارع المؤدية لمستوطنة "بنيامين"، القريبة من بلدة البيرة، وعلى مفرق رئيسي آخر لم يذكر.
وأضافت الصحيفة أن المنظومة قادرة على تحديد أي تحرّكات غير طبيعية في المنطقة ونقلها إلى ضبّاط الجيش أو الوحدات المتواجدة في المكان، بالإضافة إلى أنها تنقل ما يجري في المكان إلى غرف المراقبة على مدار 24 ساعة.
وذكرت أن تركيب منظومة المراقبة سيتم في مرحلتين، الأولى هي التي باشر الجيش بها وهي تركيب الكاميرات والمجسّات في المفارق الرئيسية والكبرى، والثانية هي تركيب المنظومة في 100 موقع آخر بالضفة المحتلة.
وعلى ما يبدو، فإن قوات الاحتلال أرادت تركيب منظومة المراقبة هذه في الضفة المحتلة، منذ العام الماضي، وتحديدًا منذ خطف المستوطنين الثلاثة في الخليل، إلّا أنه لم يصادق عليها إلّا قبل أشهر عديدة فقط.
وتشهد مناطق الضفة المحتلة، والقدس، والداخل المحتل، والحدود الشرقية لقطاع غزة توتراً منذ بداية شهر أكتوبر الماضي، بسبب إصرار قطعان المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال بشكل يومي، تنفيذاً لخطة التقسيم الزماني للمكان والتي يرفضها الفلسطينيون.
