تحالف القوى الفلسطينية يرحب بما جاء في كلمة نصر الله

رحبت قيادة تحالف القوى الفلسطينية بما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ، حول جريمة التفجير الإرهابي المزدوج الذي أصاب منطقة برج البراجنة ، والذي ذهب ضحيته عشرات الضحايا من بينهم الأطفال والنساء من لبنانيين وفلسطينيين وسوريين .

وقالت قيادة التحالف في بيان صدر عنها ، اليوم الاحد، "تلقى شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية ، في كثيرٍ من الاعتزاز والتقدير والاحترام ، ما جاء في كلمة سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله (..) حيث أكد وبمسؤولية عالية لطالما عهدناها به ، في إبداء حرصه الشديد على الشعب الفلسطيني ومقاومته وقضيته ، واضعاً بقوله :- أن يكون أحد الانتحاريين ، أو من بين الموقوفين أي فلسطيني ، نهايةً لكل التأويلات والاتهامات التي حاولت زج مخيم برج البراجنة فيما تعرضت له الضاحية الجنوبية في منطقة برج البراجنة".

 ولفت بيان قيادة التحالف الى تنبيه امين عام حزب الله الى أن " من أهداف التفجير الذي استهدف برج البراجنة وتمرير أسماء مفترضة للانتحاريين ، هو إحداث فتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين ، وبين أهالي الضاحية ومخيم برج البراجنة ولاحقاً المخيمات الفلسطينية ، حيث دعا لتعطيل الأهداف التي يسعى إليها المعتدي سواء أكان إسرائيلياً أو تكفيرياً ، وهناك من يريد تحويل الشعب الفلسطيني الى عدو . وأن الفلسطينيين إخواننا ولهم نفس قضيتنا وهم يحاربون الاحتلال الصهيوني " .حسب البيان

وفي هذا السياق اكدت قيادة تحالف القوى الفلسطينية على أن "أيادي الغدر والإجرام التي امتدت إلى الضاحية ، وبغض النظر عن جنسيتها ، هي أيادي عميلة ومأجورة تعمل بتوظيف النتائج لصالح الكيان الصهيوني ."كما قالت

وقالت في بيانها" إن المصاب الذي ألم بالضاحية وأبنائها الشرفاء ، إنما هو مصاب ألم بالشعب الفلسطيني ومكوناته وفصائله ونخبه ." مشددة بالقول " إن الأهداف القريبة والبعيدة للجريمة النكراء هي استهداف وقبل كل شيء للقضية الفلسطينية ، وحرف الأنظار عن الانتفاضة الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني ."حسب قولها

وأضافت " إنَّ الشعب الفلسطيني بفصائله ونخبه ومن موقع الخيارات والانحياز الكامل إلى جانب المقاومة ، إنما يدرك جيداً الأيادي البيضاء للمقاومة وأبنائها على القضية الوطنية للشعب الفلسطيني ومقاومته ، التي شكلت لها على الدوام الرافعة والعمق ." مؤكدة القول" إن الشعب الفلسطيني الذي يحفظ للبنان وشعبه تضحياته المشرفة في سبيل فلسطين ، لا يمكن إلاّ أن يكون في مقدمة المدافعين عن عروبته ومقاومته الباسلة ، وسيادته الوطنية في مواجهة تحديات أعداء أمتنا ."كما جاء في البيان

وقالت "إن المخيمات بأبنائها وفصائلها يضعون كل إمكانياتهم من أجل الدفاع عن المكتسبات التي حققتها المقاومة والشعب والجيش في لبنان من انتصارات في العام 2000 والعام 2006 على العدو الصهيوني ."وفق البيان

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -