اتهم نائب رئيس الحركة الإسلامية (الجناح الشمالي) في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48 كمال الخطيب أطرافًا عربيةً رسميةً "لم يُسمها"، بالتوافق مع إسرائيل في حظر الحركة.
وقال الخطيب، في تصريحاتٍ له، إنَّ هناك أطرافًا عربيةً رسميةً كانت تشعر بأنَّ نشاط الحركة الإسلامية في الدفاع عن المسجد الأقصى يضر بعلاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي، فشاركت في صدور قرار الحظر.
وأعلنت الحكومة الإسرائيلية، في تصريحٍ مكتوبٍ، أنَّ المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت"، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قرر إعلان الفرع الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل تنظيمًا محظورًا.
واعتبر نائب رئيس الحركة أنَّ السبب وراء قرار الحظر هو موقفهم من المسجد الأقصى، ودفاعهم عنه، متابعًا: "شرف لنا أن نقدِّم كل ما نملك من نفس ومال من أجل حماية مسجدنا من التهويد".
وأردف قائلاً: "نتنياهو يظن بحظره للحركة الإسلامية أنَّه يستطيع تمرير مخططات المس بالأقصى والقدس، هذا الحديث وهم لأنَّنا بتنا على يقين أنَّ شعار الأقصى في خطر الذي أطلقناه منذ 20 عامًا باتت تؤمن به أمه على امتداد أرض الإسلام".
وعن تأثير هذا القرار على نشاط الحركة، قال الخطيب: "واهم نتنياهو وحكومته إن ظنوا أننا سنغادر ساحة العمل والدفاع عن الأقصى لن نعدم الوسيلة، ولن نتراجع يومًا عن هذا الهدف".
