في يومه العالمي.. اعتقال 360 طفل منذ بداية أكتوبر الماضي

يصادف غداً الجمعة يوم الطفل العالمي حسب معطيات وتوصيات الأمم المتحدة، بالتزامن مع اعتقال الجيش الإسرائيلي منذ بداية أكتوبر الماضي ما يزيد عن 360 طفل في سجونها، في وقت اتهم قدورة فارس مدير نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، المحاكم الإسرائيلية العسكرية، وبما فيهم محكمة الصلح بالقدس المحتلة، بأنهم أداة للانتقام من الأطفال الفلسطينيين المعتقلين داخل السجون.

وقال فارس خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء": "على الرغم من أن المحاميين الفلسطينيين يترافعون أمام تلك المحاكم ويقدمون ادلة تثبت براءة الأطفال من التهم الموجهة إليهم، ويذكرون القضاء بأن هناك ضوابط ومعايير اخلاقية وقوانين لحماية الطفل إلا أن اذان هؤلاء القضاء صماء لا تسمع".

واتهم فارس القضاء بأنهم ينفذ قرارات الجهات السياسية في إسرائيل، ليصبح القاضي الإسرائيلي أيضا أداة لتنفيذ القوانين التي أعدها المتطرفين، لقهر وقمع الأطفال الفلسطينين، ومحاربة ظاهرة وجود الطفل الفلسطيني كعقبة أمام مشاريع الاحتلال وتحديداً في مدينة القدس.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي اعتقل منذ بداية الهبة الجماهيرية حتى تاريخه، ما يزيد عن ألف طفل فلسطيني أغلبهم من مدينة القدس المحتلة، وجرى ايقاف بعضهم لمدة يوم أو يومين، وخروج بعضهم من السجن بكفالة مالية مع ابقاء ملفهم مفتوح في المحاكم الإسرائيلية، فيما اطلق سراح آخرين مقابل عقوبة الغرامة المالية أو الحبس المنزلي.

وأشار إلى أن عدد المعتقلين الأطفال حالياً يزيد عن 360 طفلاً موزعين على أربع مراكز اعتقال وهي (القسم الجديد في الرملة جفعون)، مبيناً أن هذه العدد شكل ضعف ونصف العدد الذي كان قبل الهبة الجماهرية.

أوضح فارس أن القسم الجديد في سجن الرملة والذي يعرف باسم (جفعون)، يفتقر لأي من مقومات الحياة الإنسانية، قائلاً:" هذه القسم لا ينطبق عليه أي وصف بأن يكون سجن، وينقصه كل شيء وغير صالح لممارسة الحياة فيه وينقل إليه الأطفال والذين تبلغ أعمارهم ما بين 14 إلى 15 عاماً، ولا يوجد لديهم خبرة في الاعتماد على أنفسهم ولا يعرفون حقوقهم".

وذكر أن الأطفال المعتقلين يمارس ضدهم أساليب غير إنسانية ويجري الاعتداء عليهم وشتمهم، مبيناً خلال حديثه مع مراسلنا أن مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، يزور ذلك السجن للاطلاع على ظروف الأطفال المعتقلين فيه، لعلهم يتمكنون من تأمين حياة كريمة لهم فيه على الأقل تكون بنفس ظروف بقية الأسرى من حيث الحقوق الأساسية، علماً أنها غير متوفرة بالمطلق".

 

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -