دعت اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، في اجتماعها الأربعاء، الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد، للمشاركة في اجتماعاتها.
وقالت اللجنة في بيان صحفي، صدر عنها عقب الاجتماع الذي عقدته اليوم برئاسة الرئيس محمود عباس (أبو مازن)وبحضور سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني في مقر الرئاسة في رام الله:" ندعو الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد للمشاركة في اجتماعات اللجنة التحضيرية".
وأضاف البيان:" مشاركة كافة الفصائل يأتي حرصا على تحقيق الوحدة الوطنية، وإزالة أسباب استمرار الانقسام، وحماية المشروع الوطني الفلسطيني وإقامة الدولة".
ومضى:" إسرائيل تواصل أعمال الارهاب والبناء في المستوطنات والعقوبات الجماعية والإعدامات الميدانية والحصار (..) وفرض الحقائق على الارض".
وتجري اللجنة التحضيرية لعقد جلسة عادية للمجلس الوطني تحضيرات لعقده قبل نهاية العام الجاري في رام الله، بعد أن كانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قد دعت رئاسة المجلس لعقد جلسة طارئة في سبتمبر/ أيلول الماضي، قبل أن يتم إلغاءها.
والمجلس الوطني، هو بمثابة برلمان منظمة التحرير، وقد تأسس عام 1948، ويبلغ عدد أعضائه 740 عضواً، ويضم ممثلين عن الفصائل الفلسطينية (باستثناء حركتي حماس والجهاد الإسلامي)، وأعضاء المجلس التشريعي، وممثلين عن الاتحادات والنقابات، ومستقلين.
وفيما يلي نص البيان الصادر عن اللجنة التحضيرية لانعقاد المجلس الوطني، الذي تلاه رئيس المجلس سليم الزعنون:
عقدت اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، اجتماعا برئاسة سيادة الرئيس محمود عباس ، وبحضور الأخ سليم الزعنون (أبو الأديب) رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وبحضور الأمناء العاميين للفصائل الفلسطينية أو من ناب عنهم، وقررت اللجنة استمرار اجتماعاتها بشكل متواصل برئاسة أبو الاديب لإنجاز كافة متطلبات انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بدورة عادية.
وأكدت اللجنة التحضيرية دعوتها لكافة الفصائل الفلسطينية بما في ذلك حركتي حماس والجهاد للمشاركة في اجتماعات اللجنة التحضيرية، حرصا على تحقيق الوحدة الوطنية، وإزالة اسباب استمرار الانقسام، وحماية المشروع الوطني الفلسطيني بإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وحل كافة قضايا الوضع النهائي استنادا لقرارات الشرعة الدولية ذات العلاقة، وبما يشمل قضية اللاجئين والافراج عن الاسرى.
ووجهت اللجنة التحضيرية تعازيها الحارة لعائلات شهداء الشعب الفلسطيني، وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى في معركة الدفاع عن النفس وحماية المشروع الوطني الفلسطيني في وجه آلة إرهاب الدولة الذي تمارسه (سلطة الاحتلال اسرائيل)، من خلال الاملاءات والمستوطنات والعقوبات الجماعية والإعدامات الميدانية والحصار والاغلاق ومحاولات ابقاء قطاع غزة خارج اطار الفضاء الفلسطيني، وفرض الحقائق على الارض، وتحديدا في عاصمتنا القدس، مؤكدة أن إسرائيل وبهذه الممارسات إنما تدافع عن استيطانها واحتلالها في حين يدافع الشعب الفلسطيني عن استقلاله وحريته ومشروعه الوطني.
