أفادت وكالة فارس نيوز التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنه تم التعرف على جثمان السفير الإيراني السابق في لبنان، غضنفر ركن آبادي، الذي كان من ضمن المفقودين إثر حادث التدافع في مشعر منى، وأنه سيتم نقل جثمانه إلى إيران.
ويوجد اثنان من أعضاء أسرة ركن آبادي في السعودية حالياً، حيث تبين بعد إجراء اختبارات الـ"دي أن أي" وتطبيق الأدلة والصور بأن غضنفر ركن آبادي قد قضى في كارثة منى.
وكان مسؤولون إيرانيون قد اتهموا السعودية بالتآمر لتسليم ركن أبادي إلى إسرائيل.
ومن المقرر نقل جثمان السفير الإيراني السابق في لبنان إلى طهران، حيث أن الإجراءات القانونية جارية في هذا الصدد، وسيتم إجراء اختبار الـ"دي أن أي" لجثة ركن آبادي في إيران مرة أخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن غضنفر ركن آبادي تولى مهمة السفير الإيراني في بيروت خلال الفترة من 2010 لغاية ،2014 وكان أحد قادة فيلق القدس في الحرس الثوري، ومطلوباً للموساد بسبب إشرافه على ملف تسليح حزب الله اللبناني لفترات طويلة.
وأثارت الانتقادات التي وجهتها المواقع المقربة من الإصلاحيين في إيران، شكوكاً حول إرسال عدد كبير من المسؤولين الإيرانيين وكبار الأجهزة الأمنية والاستخباراتية إلى السعودية بجوازات سفر عادية وعدم استخدام جواز سفر دبلوماسي، خلافاً للقواعد الدبلوماسية المعتادة.
