نظمت مجموعة شبابية تطلق على نفسها اسم "عشاق الأقصى" زيارات ميدانية الى منازل عائلات جرحى ومعتقلي الهبة الشعبية الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة شملت منزل عائلة الاسيرة الجريحة مرح بكير (16 عاماً) والطفل الجريح عيسى المعطى (13 عاماً) للاطمئنان عن الاحوال الصحية والاجتماعية لهم.
وقالت مجموعة عشاق الأقصى، بأن" الفكرة انطلقت من عمق المعاناة لتتبلور لطريق العطاء والتعاطف والمؤازرة لمصابين ومعتقلين وشهداء من "عشاق الأقصى" وعلى إثر الهبة الجماهيرية التي تسارعت لأجل مسرى رسول الله ..عليه الصلاة والسلام ومن ضحوا وقدموا وأريقت دمائهم البريئة على أرض الوطن."
أكدت مجموعة "عشاق الأقصى" بأن "انتفاضة القدس شهدت ارتفاعا ملحوظاً لسياسة اعتقال الاطفال من هم أقل من الـ15 عاماً لزرع الخوف والذعر في قلوب اطفالنا وحرمانهم من مقاعد الدراسة وحرمانهم من أبسط حقوقهم العيش في كرامة اضافةً لسياسة القتل بدمٍ بارد في القدس او في الضفة الغربية."
أضافت المجموعة الشبابية "بأن ما تمر به مدينة القدس خلال الشهرين من أصعب الامور من تضيق للخناق وفرض العقاب الجماعي على اصحاب المحالات التجارية وتحرير مخالفات باهظة وارتفاع الباطلة في صفوف المقدسيين."
بدوره شكر الطفل الجريح عيسى المعطي المجموعة الشبابية التي لم تتغيب عنه خلال تواجده في المستشفي عبر الاطمئنان على احواله ان كان خلال الحضور او الاتصال عبر الهاتف وهذا اكبر دعم معنوي.وقال الطفل انه:" قدم للوطن الفلسطيني رغم صغر سنه قدمه فداءً للقضية والأرض وانه سيحرم كباقي اطفال غيره من عشقه الوحيد لممارسة السباحه والركض ولعب كرة القدم ولكن طموحه في الحياة سيكملها بدراسته لخدمة أبناء شعبه."
أما عائلة المعتقلة الجريحة مرح بكير، أثنت على جهود المجموعة لدعم العائلة معنوياً والوقوف الى جانبها والتخفيف من معاناتها لما اصاب ابنتها المعتقله التي اصيبت بيدها برصاص الاحتلال بعد أن تعرضت لمحاولة اعتداء من قبل أحد المستوطنين وتم اتهامها بمحاولة الطعن للمستوطن.
