العاهل الأردني يحذرمن عدم التوصل لحل عادل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني

حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الأحد، من أن عدم التوصل إلى "حل عادل" للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني سيبقي المنطقة "تحت وطأة العنف والتطرف والإرهاب"، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

ونقل البيان عن الملك عبد الله قوله، في رسالة وجهها إلى فودي سيك رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، أن "القضية الفلسطينية لا زالت تشكل جوهر الصراع في الشرق الأوسط، وما لم يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لها، يفضي إلى تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ستبقى المنطقة تعاني من غياب الأمن والاستقرار، وترزح تحت وطأة العنف والتطرف والإرهاب الذي يهددنا جميعا".

وأضاف الملك في رسالته التي تأتي بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي تنظمه الأمم المتحدة هذا الأسبوع، أن "الجهود المخلصة والدؤوبة، التي تبذلها لجنتكم الموقرة، منذ سنوات طويلة، كان لها أكبر الأثر في حشد الدعم الدولي للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وتسليط الضوء على حجم المأساة التي يواجهها، وما لحقه من ظلم واضطهاد، وكذلك المعاناة الإنسانية التي يمر بها". 

وأوضح أن "ما نشهده من انتهاكات واعتداءات إسرائيلية مستمرة على المسجد الأقصى، الحرم الشريف، ومحاولات لتغيير الوضع القائم في مدينة القدس، تهدد بإفشال مساعي إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين". 

وأكد أن "المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس خط أحمر للمملكة الأردنية الهاشمية لن يسمح بتجاوزه، حيث سنستمر بالقيام بمسؤولياتنا الدينية والتاريخية تجاه كامل المسجد الأقصى، الحرم الشريف بمنتهى الالتزام والجدية".

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994 باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.  

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حذر الأربعاء الماضي من تدهور النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين بحيث أنه يمكن أن "يخرج عن السيطرة" داعيا الطرفين إلى التوصل سريعا إلى حل.

 وقال كيري، الذي التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء في القدس وكذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله "إننا قلقون للغاية حيال العنف وإمكانية خروج الوضع عن السيطرة". 

المصدر: عمان – وكالة قدس نت للأنباء -