أدان سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة "بيلست الوطنية للدراسات والنشر والإعلام", الحكم العنصري الذي أصدرته ما يسمى بـ"محكمة الاحتلال الاسرائيلي", بتبرئة قتلة الطفل محمد أبو خضير.
قال ترزيفي تصريح صحفي " ان تبرئة قاتل أبو خضير يعكس الحقيقة العنصرية البغيضة لدولة الإجرام الصهيونية" .
وأضاف"أن دولة كيان العدو العنصري "إسرائيل" تحمي الإرهاب وترعاه, وان محاكمات الاحتلال الصورية تكمل دور الجناة المجرمين في استمرار عدوانهم العنصري ضد ابناء شعبنا".
وأوضح ترزي"نحن لانعول على محاكم الاحتلال الصهيوني وإنما نحن شعب نعيش تحت نير وظلم الاحتلال الصهيوني العنصري البغيض وأيضا نحن الشعب الوحيد الذي ما زال تحت الاحتلال ولنا الحق كما كفلته لنا المواثيق والقوانين الدولة بمحاربة هذا المحتل الكيان الصهيوني العنصري ولدينا إرادة مقاومة لجر جميع الصهاينة المجرمين العنصرين الذي يرتكبون مجازر تلو المجازر بحق ابناء شعبنا الفلسطيني للمحاكم الدولية ولمحاسبة جميع الإرهابيين المستوطنين."
كما واعتبر "محاكم الاحتلال الصهيوني محاكم عنصرية بامتياز وتعتبر كل من هو غير يهودي حسب التشريع التلمودي بالـ"حيوانات"..
وان هذه المحاكم تعكس الفكر العنصري الصهيوني الحاقد ضد كل من هو غير يهودي، واعتبار الغير يهودي خلق بدون روح وادنى درجة من اليهودي، وإن هذا الفكر التلمودي العنصري موجه ليس فقط ضد المسسلمين بل لكل انسان غير يهودي يعيش على كرتنا الارضية.
ومن خلفية افكارهم العنصرية الحاقدة بأنه : " إذا مات خادم ليهودي أو خادمة ، وكانا من المسيحيين فلا يلزمك أن تقدم له التعازي بصفة كونه قد فقد إنسانا... ولكن بصفة كونه قد فقد حيوانا من الحيوانات المسخرة له"!!!!.كما قال
وطالب ترزي الامة العربية والإسلامية وكل من يحب الانسانية بالرد على "محاكم كيان العدو الصهيوني"، لافتا الى ان" الفلسطينيين دوما شوكة في حلق العدو وعنصريته البغيضة ورأس حربه ليس للدفاع عن الامة العربية والإسلامية بل أيضا بالدفاع عن الانسانية جمعاء ضد هذا الفكر الصهيوني العنصري."
وأكد على" حق شعبنا في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة"، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه إرهاب الدولة الاحتلال المنظم المنظم الذي يمارسه يوميا هذا الاحتلال الإسرائيلي.
وقال بان "الاحتلال الصهيوني العنصري يستغل الانقسام الفلسطيني الفلسطيني وأيضا الانقسامات العربية العربية والإسلامية لتمرير مخططاته التآمرية لفرض هيمنته ليس فقط على فلسطين بل على جميع ابناء امتنا العربية والإسلامية.
فيجب علينا توجيه البوصلة دائما باتجاهها الصحيح نحو طريق تحرير فلسطين والقدس الاقصى والقيامة وجميع مقدساتنا الاسلامية والمسيحية".
