قالت الإذاعة العبرية الرسمية اليوم الثلاثاء إن السلطات الفلسطينية أحبطت عملية تفجيرية كانت تستهدف جنودا إسرائيليين في الضفة الغربية في تقرير يظهر متانة الروابط الأمنية على الرغم من الخلاف العلني جراء موجة من الاضطرابات مستمرة منذ أكثر من شهرين.
وقالت الإذاعة إن "السلطات الفلسطينية اعتقلت ستة من أعضاء الجهاد الإسلامي من مدينة طوباس بعد اتهامهم بتعبئة منطاد بالمواد المتفجرة سعيا لتفجيره فوق هدف عسكري في هجوم لو تم لكان تصعيدا كبيرا في أعمال العنف."
وذكرت وكالة "رويترز" بانه" لم يكن لدى مسؤولين في حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو متحدثين باسم الجهاد الإسلامي تعقيب فوري على التقرير "الذي نقلته الإذاعة عن مصادر فلسطينية لم تسمها.
ووضع الارتفاع في عدد الهجمات الفلسطينية التي استهدف فيها إسرائيليون طعنا أو دهسا أو بإطلاق النار منذ الأول من أكتوبر تشرين الأول الرئيس عباس في موقف صعب بينما يحاول كبح أعمال العنف في مناطق الضفة الغربية التي تقع تحت سلطته وسط استنكاره علنا للسياسات الإسرائيلية. حسب رويترز
ورفض المسؤولون الإسرائيليون تأكيد أو نفي ما ورد في التقارير عن الاعتقالات في طوباس غير أن مسؤولا في جهاز للمخابرات الداخلية (شين بت) قلل من شأن أي انطباع يعطيه التقرير بأن عباس يخدم المصالح الإسرائيلية.
وقال المسؤول لرويترز مشرطا عدم الكشف عن هويته "عندما تتخذ السلطة الفلسطينية إجراءات لإحباط هجمات فهي لا تفعل ذلك حبا بإسرائيل."
ورأى المسؤول الإسرائيلي أن" الرئيس عباس بعد ان خسر السيطرة على قطاع غزة إثر حرب قصيرة مع حركة حماس بات يعمل لكبح تمدد الجماعات الشبيهة بها في الضفة الغربية وأنه يعلم أن أي تحرك عسكري من قبلهم ضد اسرائيل سيفجر الوضع. "حسب قوله
وأضاف "لو حدث مثل هذا الهجوم حينها ستضطر القوات الإسرائيلية إلى دخول المدن (الفلسطينية) والسلطة لا تريد ذلك".
