"الشاباك" تستر على عميله المحرض على حرق عائلة الدوابشة

سمحت الرقابة العسكرية الاسرائيلية بنشر تفاصيل سريّة حول جريمة إحراق عائلة الدوابشة  الفلسطينية في قرية دوما، بمحافظة نابلس، والتي راحت ضحيتها الطفل علي الدوابشة (18 شهرا)، ووالده سعد ووالدته ريهام.

وحسب تقارير عبرية اعتقل جهاز الامن العام الاسرائيلي"الشاباك" خلال في الأيام الماضي مجموعة شبان مشبته بضلوعهم في تخطيط وتنفيذ الجريمة.

وذكر موقع موقع "تيكون عولام"، أن امتناع سلطات الجيش الاسرائيلي عن تقديم لوائح الاتهام ضد المعتقلين سببه الخوف من كشف إخفاق "الشاباك"، الذي كان على علم مسبق بمخطط المجموعة لارتكاب الجريمة، من خلال عميل لها كان مزروعا في التنظيم اليهودي وهو الذي حرض الباقين على ارتكابها.

وذكر "الشاباك" أن آخر المعتقلين هما شابان تم اعتقالهم اليوم لتورطهما بالجريمة وهم ينتمون لمنظمة تدعم الإرهاب اليهودي ضد المواطنين الفلسطينين؟

وأفادت التقارير العبرية بان العميل المزروع في مجموعة "فتية التلال" هو الذي حرض الباقين على تنفيذ هجمات ضد الفلسطينيين، وكان على علم مسبق بمخطط الجريمة منذ شهور.وعرف من بين أسماء المتورطين بالجريمة شابان الأول يدعى ناحوم غنيرم والثاني إليشع أودس، وتم وضعهما في الاعتقال الإداري.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -