اعدمت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي شابين فلسطينيين، فجر الجمعة، بزعم تنفيذهما عملية طعن لجندي اسرائيلي بحي تل ارميدة وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وذكرت تقارير عبرية بان شابين فلسطينيين اقدما على طعن جندي اسرائيلي، ما اسفر عن اصابته بجروح متوسطة، فيما اطلق الجنود المتواجدين في المكان النار على الشابين ما ادى الى استشهادهما في المكان، بعد ان تركا ينزفان.
واكدت مصادر امنية فلسطينية ان الشهيدين هما طاهر مصطفى عبد المنعم فنون(19سنة)، ومصطفى فضل عبد المنعم فنون (16 سنة) وهم ابناء عم من سكان مدينة الخليل، مشيرة الى انه جرى التعرف عليهما من قبل ذويهم من خلال الصور التي نشرتها مواقع اعلامية عبرية للشابين وهما ملقيان على الأرض ومضرجين بدمائهما..
وقالت مصادر من عائلة فنون، إن جهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك" اتصل على ذوي الشهيدين وطلبهم للتحقيق والاستجواب.
ويظهر من صور نشرت للشهيدين على مواقع التواصل الاجتماعي بانهما ينتميان الى حزب التحرير الذي ينشط في مختلف انحاء العالم ويدعو الى اقامة دولة الخلافة الاسلامية، الا ان هذا الحزب لم يسبق ان انخرط في العمل المقاوم ان المسلح ضد الاحتلال الاسرائيلي .
وقال والد الشهيد مصطفى فنون تعليقا على إستشهاد نجله وإبن شقيقه عبر مواقع التوصل الاجتماعي :" نحمد الله على ما حصل ولقد كان الأمر مفاجئ لنا ووجدنا ورقة كتب عليها سامحوني"
وفيما يلي فيديو نشره الشهيد طاهر فنون على حسابه الشخصي بموقع "فيسبوك" برفقة ابن عمه الشهيد مصطفى فنون..
واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها انه باغتيال قوات الاحتلال الشهيدين طاهر ومصطفى (فنون)، في منطقة تل ارميدة بالخليل، ترتفع حصيلة الشهداء منذ مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 112 شهيدا، من بينهم 25 طفلا وطفلة و5 سيدات.
وأشارت الوزارة في البيان إلى أن حصيلة المصابين منذ بدء الأحداث في الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر تجاوزت الـ13500 مصاب، من بينهم أكثر من 4800 مواطن أصيبوا بالرصاص الحي، بالإضافة إلى إصابات أخرى في الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والكسور نتيجة الضرب المبرح والحروق.
