اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، للمرة الأولى بأن هناك محطات طاقة كهربائية أصابتها صواريخ خلال صراعات سابقة.
وأشار نتنياهو بشكل خاص إلى محطة "اوروت رابين" للطاقة، والتي تقع في بلدة خضيرة شمال تل أبيب، ومحطات الكهرباء في مدينة عسقلان جنوب إسرائيل، وذلك خلال اجتماع مع لجنة الشؤون الاقتصادية التابعة للكنيست في القدس المحتلة.
وقال نتنياهو خلال دفاعه عن اتفاق مثير للجدل بشأن الغاز الطبيعي بين إسرائيل وعدة شركات إن" الاتفاق سوف يجعل الدولة أكثر استغناء عن الطاقة الكهربائية"، مضيفا "إن محطات الكهرباء في مدينة عسقلان تعرضت أكثر من مرة للقصف، ففي حرب "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة تم قصف محطة الوقود في مدينة عسقلان، وحاولت حركة حماس كذلك في الحرب الثانية "عامود السحاب" قصف هذه المحطة، وقد اصابت بعض الصواريخ أجزاء من المحطة ولكنها لم تؤد الى توقف الكهرباء، مشيرا إلى أن هذه المواقع تعتبر مواقع استراتيجية لاسرائيل تحاول حماس وباقي التنظيمات وكذلك حزب الله قصفها والحاق الضرر بها.
وقال نتنياهو إن محطة الكهرباء في الخضيرة "اوروت رابين" تعرضت للقصف من قبل حزب الله اللبناني في حرب يوليو عام 2006، ولكن الصواريخ وقعت في محيطها ولم تلحق بها اضرار، كذلك حاولت حركة حماس في حرب "الرصاص المصبوب" قصف هذه المحطة بصاروخ ولكنه وقع في محيطها دون ان يلحق أي اضرار.
وأشار نتنياهو أن هذه المواقع الاستراتيجية تعتبر هدفا لحركة حماس وكذلك لحزب الله وتقع ضمن تهديد هذه التنظيمات، مشيرا أن حزب الله يمتلك اليوم صواريخ أكثر دقة برؤوس حربية موجهة بـ GPS وطائرات انتحارية دون طيار، مضيفا أن هذه المحطات تحظى بدفاعات لمواجهة الهجمات الصاروخية، وتم نشر بطاريات "القبة الحديدية" قريبا من محطة الكهرباء في مدينة عسقلان في الحرب الأخير على القطاع، وأوضح نتنياهو لوجود 15 محطة للوقود في اسرائيل وهذا ما يؤكد على قوة اسرائيل.
واكد بأنه لو كان في اسرائيل محطة واحدة ولو نفترض بأنها "اوروت رابين" في الخضيرة، صحيح بأننا سوف نحميها بكل قوتنا ولكن لو اصابتها الصواريخ فأن الكهرباء ستتوقف وقد تنهار الدولة.
