قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن من المهم محاولة تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين على رُغم أنه يبدو احتمالاً بعيد المنال.
وأدلى أوباما بهذه التصريحات خلال اجتماع بالمكتب البيضاوي مع الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين، أمس الأربعاء.
ودعا الرئيس الأميركي الاسرائيليين والفلسطينيين إلى تخفيف حدة التوتر وإعادة خيوط "الحوار" على رغم توقف عملية السلام.
وقال أوباما: "حتى وإن كنا بالتأكيد نمر في مرحلة تبدو فيها اتفاق سلام حقيقي بعيدة، فمن المهم مواصلة السعي".
وأضاف: "نددت بوضوح بأعمال العنف في إسرائيل وشددت على ضرورة ان يدينها ايضا الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس بشكل لا لبس فيه"، متابعاً: "ولكن شددت ايضا على ضرورة ان يجد الاسرائيليون والفلسطينيون آليات الحوار من اجل التوصل الى السلام".
وبعدما أكد أن الالتزام بأمن إسرائيل هو "أحد المبادىء الأكثر أهمية في السياسة الخارجية الاميركية"، شدد أوباما على مستوى تعاون "غير مسبوق" على الصعيد العسكري وصعيد تبادل المعلومات.
ومن ناحيته، قال ريفلين "يجب من وقت لاخر ترداد المسلمات: اسرائيل ليس لها اي صديق افضل من الولايات المتحدة الاميركية"، شاكراً الرئيس اوباما على المساعدة "المالية والعسكرية والدبلوماسية" التي قدمها لاسرائيل.
وجاء اللقاء بين الرئيس الاسرائيلي واوباما في نفس اليوم الذي أعلن فيه المسؤول الإسرائيلي ان دونالد ترامب المرشح داخل الحزب الجمهوري للانتخابات البيت الابيض عام 2016 سيزور إسرائيل وسيلتقي في 28 كانون الأول (ديسمبر) رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو على رغم الإدانة بحقه عبر العالم بسبب تصريحاته حول المسلمين.
