67% من الفلسطينيين يؤيدون عمليات الطعن ضد الاسرائيليين

بيّن استطلاع للمركز الفلسطيني للبحوث السياسية والبحثية ان "67% من الفلسطينيين يؤيدون عمليات الطعن ضد الاسرائيليين"، مع معارضة ثلاثة ارباعهم لمشاركة "فتيات المدارس الصغيرات" في تلك العمليات. كذلك، قال 66% منهم ان اندلاع انتفاضة مسلحة "يساهم في تحقيق الحقوق الفلسطينية التي فشلت المفاوضات في تحقيقها".
واجرى المركز الاستطلاع من خلال مقابلات لعينة عشوائية شملت 1270 شخصا. واظهرت النتائج ان 45% من الفلسطينيين يؤيدون حل الدولتين، بينما يعتقد 34% منهم فقط ان هذا الحل ممكن بسبب توسع المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
كذلك اعرب 65% منهم عن رغبتهم في استقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس(ابو مازن). وقالوا اذا جرت الانتخابات الرئاسية اليوم، فسيخسر الرئيس عباس امام حركة "حماس" التي تسيطر على غزة.
وقال مدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية خليل الشقاقي لفرنس برس ان "الفلسطينيين يعتقدون ان عباس لا يدعم المواجهات الحالية، وليس جديا في سعيه الى مواجهة ديبلوماسية مع اسرائيل. لذلك يخسر التأييد الشعبي". واشار الى ان "الاستطلاع يشير الى ان العنف سيستمر خلال 2016، مع احتمال مشاركة افراد اكثر تسلحا".
ورأى "ان المسلحين في المخيمات الفلسطينية، ومنهم مسلحو حركة فتح، لم يتحركوا حتى اليوم. لكن اي تغيير في تصرفات القوات الاسرائيلية او فقدان القادة لشرعيتهم او اي عملية لخفض الروح المعنوية في صفوف قوات الامن الفلسطينية قد تؤدي الى مزيد من الهجمات".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -