رحبت الرئاسة الفلسطينية، بالتحالف العسكري الإسلامي الذي أعلنته المملكة العربية السعودية لمحاربة الإرهاب.
وقالت الرئاسة في بيانرسمي ، مساء الثلاثاء، إن "مشاركة فلسطين في هذا التحالف جاءت بعد مشاورات فلسطينية سعودية، لما في ذلك من أهمية لتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب الأمتين العربية والإسلامية."
ويضم التحالف 34 دولة وسيكون مقره العاصمة السعودية الرياض، ويشارك فيه، إلى جانب المملكة العربية السعودية، كل من: مصر، والأردن، وتركيا، والإمارات، وقطر، وفلسطين، وباكستان، والبحرين، وبنغلاديش، وبنين، وتشاد، وتوغو، وتونس، وجيبوتي، والسودان، والسنغال، وسيراليون، والصومال، والغابون، وغينيا، وجزر القمر، وساحل العاج، والكويت، ولبنان، وليبيا، والمالديف، ومالي، وماليزيا، والمغرب، وموريتانيا، والنيجر، ونيجيريا، واليمن.
وكان الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اللواء عدنان الضميري، قال إن الأمن الفلسطيني "لم يبلغ رسمياً بمشاركة فلسطين بالتحالف الإسلامي المكون من 34 دولة" كما أعلنت السعودية.
وأضاف الضميري، في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية، "ننتظر القرار السياسي الفلسطيني لإبلاغنا بالمشاركة، ودور الأمن الفلسطيني بالتحالف".
وأشار الضميري إلى أن "الأمن الفلسطيني هو أداة تنفيذ وليس هو من يصنع القرار بالمشاركة أو عدمه"، وتابع "القرار يعود للسلك السياسي الفلسطيني ولم نبلغ بالمشاركة بالتحالف أو نوعية المشاركة".
وأعلنت المملكة العربية السعودية صباح الثلاثاء، أنها شكلت تحالفاً عسكرياً إسلامياً من 34 دولة لمكافحة الإرهاب، على أن يكون مركز عمليات القيادة المشترك في العاصمة السعودية الرياض.
ووفقا لنص البيان، فإن الائتلاف تم إنشاءه من أجل: "مكافحة الإرهاب، الذي أصبح يشكل خطراً على مصالح الأمة الإسلامية" وأيضاً "على أساس حق الشعوب في الدفاع عن النفس".
