قال رامي صالح مدير مكتب مركز القدس للمساعدة القانونية، اليوم السبت، إن الجانب الإسرائيلي لديه توجه للإفراج عن جثامين ثمانية شهداء من مدينة القدس المحتلة قتلهم الجيش الإسرائيلي خلال احدث انتفاضة القدس، دون تحديد موعداً محدداً لعملية الإفراج.
وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز 58 شهيد موزعين على محافظات الضفة بينهم 11 مقدسيا، أولهم محتجز منذ الثامن من شهر تشرين أول- أكتوبر الماضي، ومن بين الشهداء 12 طفل.
وذكر صالح خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن تنفيذ ذلك التوجه يمكن أن يستغرق أسبوع أو اسبوعين أو أشهر أوغداً الأحد، وذلك يخضع لسياسة المماطلة الإسرائيلية.
وأوضح أن جلسة جمعت محامي المركز محمد محمود الذي يتولى متابعة ملف الجثامين مع المخابرات الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة، في مركز شرطة "المسكوبية" بالقدس المحتلة، وجرى بلورة قرار بتسليم جثامين الشهداء المقدسيين المحتجزين الى ذويهم.
وبين صالح أن الجانب الإسرائيلي يعكف حالياً على بلورة عدة شروط لإتمام عملية التسليم، متوقعاً أن تشمل تلك الشروط، تحديد عدد مشيعي الجثامين، بالتزامن مع توقيع تعهدات بأن يجري دفن الشهداء مباشرة، إضافة لتوقيع كفالات مالية تدفع في حال جرى تجديد مظاهرات ضد الاحتلال خلال عملية الدفن والتشييع.
