نددت وزارة الخارجية الايرانية باغتيال عميد الاسرى اللبنانيين سمير القنطار، وقالت إن العملية تعد نموذجا جديدا للارهاب الحكومي وانتهاكا لسيادة ووحدة اراضي دولة سورية المستقلة.
وأكد المتحدث باسم الخارجية حسين جابر انصاري ان ممارسات “الكيان الاسرائيلي باتت أخطر اشكال الارهاب”، ودعا المنظمات الدولية ومختلف حكومات العالم الى استنكار هذه الممارسات، بحسب قناة “العالم” الايرانية.
ووصف انصاري “الشهيد سمير القنطار بانه رمز المقاومة امام الاحتلال والعدوان الصهيوني” وقدم التعازي لاسرته ورفاقه المقاتلين والمقاومة اللبنانية والفلسطينية والشعب والحكومة اللبنانية.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية القصف الجوي” الصهيوني” لضاحية دمشق والذي استشهد خلاله القنطار، انموذجا صارخا لانتهاك السيادة الوطنية ووحدة اراضي دولة مستقلة عضو في منظمة الامم المتحدة واحدث مثال للارهاب الحكومي المنظم والممنهج الذي يمارسه “الكيان الصهيوني”، منددا بهذه العملية الغادرة بشدة.
كان حزب الله اللبناني قد اكد في وقت سابق اليوم الأحد مقتل القنطار في سورية، متهما إسرائيل باغتياله.
ولم يصدر أي تعليق من جانب إسرائيل على اتهامات حزب الله.
