كشف مصدر فلسطيني مطلع، اليوم الثلاثاء، النقاب خلال اتصال هاتفي مع مراسل" وكالة قدس نت للأنباء"، عن انتهاء محكمة الجنايات الدولية من إعداد 386 ملفاً، يدين إسرائيل بارتكاب جرائم حرب ضد المواطنين الفلسطينيين.
وأوضح المصدر أن محكمة الجنايات لا تزال تعكف على دراسة باقي الملفات والشكاوي الأخرى التي قدمها الفلسطينيين ضد مرتكبي الجرائم الإسرائيليين، مبيناً أن الجنايات لم تصل حتى اللحظة لقرار بشأن البدء في فعاليات المحكمة بشكل رسمي.
وأكد المصدر أنه في حال بقي عمل المحكمة يسير ببطء فإن هناك توجه لدى القيادة الفلسطينية لتقديم إحالة فورية لتسريع عملية المحاكمة، معتبراً أن إطالة الأمر سيعطي مرتكبي الجرائم، وخاصة المستوطنين الإرهابيين، فرصة إضافية لتنفيذ مزيد من الجرائم ضد الفلسطينيين.
وكان مستوطنون متطرفون هاجموا، فجر اليوم الثلاثاء، منزلا في قرية بيتللو غرب مدينة رام الله، وألقوا قنابل غاز بداخله، وخطوا شعارات عنصرية على جدرانه. ويعاني سكان بيتللو من اعتداءات المستوطنين عليهم بشكل شبه ويومي ومنذ مدة طويلة.
ونجا المواطن حسين النجار (30 عاما)، وزوجته وطفله "كرم" البالغ من العمر 9 اشهر، من موت محقق، عقب مهاجمة المستوطنين منزله عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، وإلقاء ثلاث قنابل غاز سام داخلها عبر احدى النوافذ بعد كسرها، وفقاً لشهود عيان تحدثوا لوكالة الأنباء الرسمية "وفا".
ويواصل الجيش الإسرائيلي وقطعان المستوطنين ارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين بشكل يومياً. ويسجل في مقدمة تلك الجرائم الإعدامات الميدانية بحق المدنيين، تنفيذ حملات استيطانية ، وتدمير وسرقة ومصادرة الأراضي والممتلكات الفلسطينية، وبناء مكانها المستوطنات والجدار، في انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي، وكذلك القانون الجنائي الدولي، كما ورد في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
