اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، 12 متظاهرًا من اليمين الإسرائيلي شمال إسرائيل والقدس المحتلة، في مظاهرتين خرجتا للاحتجاج على "قسوة التحقيق" مع متهمين بحرق عائلة دوابشة الفلسطينية، في يوليو الماضي.
وقالت لوبا السمري الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، في بيانٍ: "اعتقت الشرطة الإسرائيلية 11 متظاهرًا في مظاهرة خرجت مساء اليوم للاحتجاج على قسوة التحقيق مع معتقلين يهود لدى جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" في قضية عملية الحرق وقتل أبناء عائلة دوابشة ببلدة دوما الفلسطينية".
وأشارت السمري، في بيان منفصل، إلى اعتقال فتاة إسرائيلية من مظاهرة في القدس المحتلة خرجت اليوم على ذات الخلفية.
وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أنَّ الاحتجاجات اليمينية تأتي لرفض التحقيق القاسي مع المعتقلين اليهود.
وأمس الأول الأحد، أكَّدت الإذاعة الإسرائيلية العامة وجود تقدم في التحقيقات في ملف قتل وحرق عائلة دوابشة.
وكشف وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون معرفة الأمن الإسرائيلي لقتلة عائلة الدوابشة الفلسطينية حرقًا.
وقال يعالون، في تصريحاتٍ نقلتها الإذاعة الإسرائيلية العامة مؤخرًا: "أجهزة الأمن الإسرائيلي تعرَّفت على هوية المتطرفين اليمينيين الذين قتلوا أبناء عائلة دوابشة الثلاثة في قرية دوما الفلسطينية".
ويتهم الجانب الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية، بالتستر على منفذي عملية حرق أسرة الدوابشة، وبخاصةً مع الإفراج على عدد من المتهمين في القضية خلال الفترة الماضية.
وفي نهاية يوليو الماضي، أحرق مستوطنون إسرائيليون منزلاً لعائلة فلسطينية في قرية دوما جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، فيما كانت الأسرة داخله، ما أسفر عن استشهاد الرضيع الفلسطيني علي سعد دوابشة ووالده ووالدته ريهام الدوابشة وإصابة شقيقه "أربع سنوات" بحروق خطيرة.
