لا زالت محاكم الاحتلال الإسرائيلي تمارس الإجراءات العنصرية والإستفزازية بحق الشبان الفلسطينيين الذين يتم إعتقالهم بحجة مشاركتهم في التظاهرات ضد قوات الاحتلال ورشق الجنود بالحجارة، فيما تطبق المحاكم القانون الذي أقرته حكومة الاحتلال بالسجن ضد كل من يشارك في التظاهرات ويرشق الحجارة تجاه الجنود.
وفي محاولة جديدة للإجراءات العنصرية ضد الشبان الفلسطينيين التي تمارسها المحاكم الإسرائيلية في القدس المحتلة، فقد أقرت بأن كل حجر تساوي ثلاثة شهور بالسجن الفعلي.
والد الأسير (ش. س) من القدس المحتلة قال لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن قوات الاحتلال إعتقلت نجله قبل حوالي الشهرين ولا زال رهن الإحتجاز في مقر شرطة الاحتلال في المدينة وتماطل المحاكم الإسرائيلية في تحديد جلسة للحكم ولا زال نجله يعاني من إجراءات التحقيق المستمرة.
وأضاف " بأن التهمة الموجهة لنجله هي " رشق الحجارة" ضد قوات الاحتلال قرب حاجز مخيم شعفاط في المدينة، ووفقا لما جاء في لائحة الإتهام فإن نجله متهم بـ" رشق 10 حجارة" تجاه قوات الاحتلال فيما تمكن المحامي الذي يترافع عن نجله من تخفيض العدد إلى "5 حجارة" وعن كل حجر يتم الحكم عليه بـ" 3 شهور" سجن.
وأكد والد الأسير" أن محاكم الاحتلال في القدس تمارس التعذيب البطيئ تجاه الأسرى الفلسطينيين من الشبان الذين يتم اعتقالهم بحجة رشق الحجارة، وهو أسلوب عنصري تمارسه دولة الاحتلال تجاه المواطنين المقدسيين.
