نتنياهو يعيش في مأزق ويطلب التهدئة

كشفت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى، مساء الإثنين، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يعيش في مأزق حقيقي ويريد الخروج منه في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية والمدن الإسرائيلية والمخاوف الكبيرة التي يعيشها الإسرائيليين في ظل تزايد ما أسمتها عمليات  " الطعن والدهس" الفلسطينية والتي تهدد حياة الإسرائيليين إضافة الى إستمرار التظاهرات الفلسطينية ضد قوات الجيش قرب نقاط التماس وعلى مداخل المستوطنات.
وقالت مصادر مطلعة على الأمر في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن نتنياهو طلب في أكثر من لقاء جمعه مع مسؤولين أوروبين وأخرين من الإدارة الأميركية بالضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومطالبته بتهدئة الشارع الفلسطيني والعودة الى الهدوء كما كان بالسابق.
وكان الرئيس الفلسطيني قد حذر الجانب الإسرائيلي والإدارة الأميركية من الإبقاء على الوضع دون إيجاد حلول ممكنة للقضية الفلسطينية والعودة الى طاولة المفاوضات بشروط فلسطينية قبيل إندلاع الهبة الجماهيرية المستمرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية والتي إستشهد خلالها 140 فلسطينيا وإصابة أكثر من 2000 بجراح.
وبالعودة الى المصادر الإسرائيلية التي أكدت " المخاوف الأمنية والسياسية التي تعيشها تل أبيب في الوقت الراهن خاصة مع قرب دخول الإنتفاضة الحالية شهرها الرابع على التوالي دون إيجاد حلول للتهدئة بين الطرفين، خاصة وأن سكان المستوطنات إضافة الى الإسرائيليين في المدن يعيشيون حالة من الخوف والرعب في ظل تزايد عمليات " الطعن والدهس"، والخوف المستمر خاصة بين سكان المستوطنات في الضفة الغربية والذين يخشون من عمليات تستهدف السكان داخل المستوطنات.
وأكدت المصادر" عن حالة من القلق التي أعرب عنها بنيامين نتنياهو في أكثر من لقاء جمعه مع كبار المسؤوليين الأوروبيين والذي أكد لهم رغبته بالتهدئة والعودة إلى طاولة المفاوضات وإطلاق عملية سياسية شاملة لإيجاد حل للصراع مع الجانب الفلسطيني."

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -