قررت الفصائل الفصائل الفلسطينية في دمشق، اليوم الاربعاء، تشكيل غرفة عمليات من مختلف القوى لضبط أوضاع مخيم اليرموك بعد انسحاب المسلحين .
وذكرت قناة "فلسطين اليوم الفضائية في خبر عاجل على شاشتها، مساء اليوم، بان الفصائل الفلسطينية ستشكيل غرفة عمليات تضم جميع القوى بعد انسحاب المجموعات المسلحة من مخيم اليرموك في الايام المقبلة، مشيرة الى هذا الاتفاق جاء بعد اجتماع ممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق لبحث تشكيل لجان لضبط أوضاع مخيم اليرموك بعد انسحاب المسلحين وعودة اللاجئين الفلسطينيين اليه.
في حين، أفاد مصدر مطلع على مفاوضات عملية إخراج المسلحين من مخيم اليرموك ومناطق أخرى جنوبي العاصمة السورية دمشق، بوجود اقتراح لتنفيذ الاتفاق الذي تعثر بعد مقتل قائد "جيش الإسلام" زهران علوش في 26 ديسمبر/كانون الأول بغارة جوية استهدفت الغوطة الشرقية في ريف دمشق.
وبين المصدر لوكالة سبوتنيك الروسية أن اتصالات أسفرت عن الاتفاق على إخراج نحو 4000 شخص بينهم مقاتلون من تنظيم "الدولة الإسلامية- داعش" و"جبهة النصرة" وتنظيمات أخرى معارضة من المخيم وحيي الحجر الأسود والقدم الذي يعاني ظروفا إنسانية سيئة.
وأشار المصدر إلى أن عملية خروج المسلحين ستتم عبر طريق بديل عن الطريق الذي كان مقررا مرورهم منه إلى ريف حمص وريف حماة قبل انطلاقهم إلى الرقة معقل تنظيم "داعش" وإدلب معقل جيش الفتح.
جدير بالذكر أن هذا الاتفاق هو الأول من نوعه الذي يشمل تنظيم "الدولة الإسلامية"، علما بأن التنظيم المتطرف موجود في منطقة الحجر الأسود منذ يوليو/تموز 2014.
هذا وتعمل مكاتب الأمم المتحدة في دمشق للتنسيق مع الجهات المعنية في الحكومة السورية لتنفيذ هذا الاتفاق.
بدروه اكد رئيس حركة فلسطين حرة، ياسر قشلق، أن خروج المسلحين من مخيم اليرموك سيتم بأي لحظة خلال 72 ساعة، مشيراً إلى أن الجناح العسكري والاغاثي للحركة في حالة جاهزية كاملة.
وأردف قشلق في اتصال هاتفي مع وكالة FPA أن الجناح العسكري للحركة سيشارك في حماية أطراف المخيم بعد خروج المسلحين، ضمن غرفة عمليات مشتركة تضم باقي الفصائل المقاتلة حالياً في المخيم.
وأشار إلى أن الجناح الاغاثي لحركة فلسطين حرة، يعمل على تجهيز وتأمين كل مايستطيع لتقديمه إلى أهالي المخيم فور عودتهم إلى منازلهم.
وكشف قشلق عن البدء بإعداد قوائم باسماء المعتقلين الفلسطينيين في سورية، ومن يودون تسوية أوضاعهم مع الحكومة السورية التي تبدي تعاوناً كبيراً في حل أزمة مخيم اليرموك.
