قال هاني العيساوي عضو هيئة العمل الوطني والأهلي في مدينة القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، إن أهالي مدينة المحتلة يدفعوا، ضريبة استمرار الانقسام الفلسطيني، مطالباً الكل الفلسطيني بالوقوف صف واحد، وتقديم الدعم لمدينة القدس، عبر إعادة صياغة الأوليات الفلسطينية حسب استراتيجية موحدة تتخطى كافة الانقسامات".
بين العيساوي خلال كلمته في مؤتمر صحفي عقد في مدينة القدس تحت شعار" القدس مدينة صامدة موحدة بمسلميها ومسيحييها"، والذي جرى إعلان مدينة القدس فيها عاصمة للعالم لعام 2019، أنه لا يمكن بقاء المقدسيين يدفعون ثمن الانقسام وانشغال الفصائل في قضايا جانبية بدلاً من قضية القدس كقضية رئيسية".
وخاطب العيساوي المنقسمين، قائلاً :" يكفى أننا ندفع بالقدس ثمن انشغال العرب والمسلمين عنها، لا يجوز أن ندفع أيضا ثمن انقسامكم، مضيفاً:" على المنقسمين توحيد طاقاتهم من أجل القدس التي تتعرض لهجمة إسرائيلية شرسة من أجل فرض واقع إسرائيلي جديد"، مجدداً تأكيده على أن المرحلة الحساسة التي يمر فيها القدس تتطلب من الفلسطينيين والعرب المسلمين التركيز على قضية القدس للتصدي للهجمة الإسرائيلية.
وأوضح أن السياسية الإسرائيلية دئبت في العقدان الأخيران على تقسيم المناطق الفلسطينية إلى معازل تفصل بين الفلسطيني والفلسطيني، بهدف إعادة صياغة أوليات العامل الفلسطيني بما يتناسب مع الاستراتيجية الإسرائيلي التي تسعي عبرها لحرف أنظار المقدسيين عن الاهتمام بالقضية المركزية، وإشغالهم في أمورهم الخاصة.
وبين العيساوي أن الهدف الأساسي من خلق تلك السياسة في مدينة القدس، هو لدفع المواطن المقدسي نحو السعي لحل مشاكله الوجودية بالقدس، وصرفه عن الارتباط ببقية الشعب الفلسطيني وقضيته، قائلاً :" ما يجري في القدس خلال هذه الفترة يؤكد هذه سياسة فشلت على الرغم كبر حجم المعاناة التي يعيشها المواطن المقدسي".
