أكدت حركة حماس جاهزيتها لاجراء انتخابات بجميع أشكالها وفق ما نص عليه اتفاق القاهرة، ولتشكيل حكومة وحدة وطنية بالتوافق من خلال اجتماع للإطار القيادي المؤقت.
وقالت الحركة على تصريح صحفي على لسان الناطق باسمها سامي ابوزهري، مساء الاربعاء، إن" حديث الرئيس محمود عباس عن رفض حماس للانتخابات لا أساس له من الصحة"، مؤكدة على "انها تريد اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والوطنية بدون استثناء، وفق ما نص عليه اتفاق القاهرة."
وحول مبادرة الفصائل لحل أزمة معبر رفح، دعت الحركة حكومة التوافق الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله الى تحمل مسؤولياتها في غزة حول المعبر وغيره.
وقالت: "من الطبيعي أن تتشاور حماس مع الفصائل حول مبادرة أزمة معبر رفح، لكن هذا لا علاقة له بالحكومة التي ندعوها للقيام بمسؤولياتها كاملة في غزة -المعبر وغير المعبر- دون انتقائية أو تمييز بين المؤسسات أو الموظفين.. "
واضافت الحركة " اننا نعبر عن انزعاجنا من تصريحات الرئيس عباس التي قال فيها إن من حق السلطات المصرية إغلاق معبر رفح، وهو ما يمثل تبريراً مرفوضاً لاستمرار مصر في إغلاق المعبر." حد قولها
إلى ذلك، دعت حماس على لسان الناطق باسمها، قيادة السلطة إلى تهيئة الأجواء لإنجاح هذه المبادرة من خلال العديد من الخطوات، وإنهاء سياسة التمييز التي يتعرض لها أهل غزة.
كما دعت، إلى إصدار قرارات سياسية محددة تتناسب مع حجم تضحيات الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال.كما قالت
وكان الرئيس محمود عباس (أبو مازن) قد قال في خطاب من بيت لحم "منذ 8 سنوات إلى الآن ونحن نقول إننا نريد حلا مع أهلنا في غزة، لأن أهل غزة جزء من شعبنا، ولذلك ذهبنا إلى مكة وأقسمنا اليمين فيها، وبعد 3 أشهر حدث الانقلاب، ثم ذهبنا إلى الدوحة وعقدنا اجتماعا ثم ذهبنا إلى القاهرة وفي غزة أيضا، وهم قالوا (حماس) أمس إنهم لا يريدون إجراء انتخابات."
وبخصوص مبادرة المعابر في غزة، قال أبو مازن "وافقنا على المبادرة التي قدمت حول المعابر، لكن حماس لم ترد عليها حتى الآن، ويقولون إنهم ما زالوا يدرسون هذه المبادرة، ولا نعلم متى سيردون عليها".
